شهداء وجرحى في ثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس
حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
يحدث أني غبت عن موتي
كنت أخشى أن أتلعثم
وأن تخونني فصاحة المكان
يحدث أنني رممت ما كان آيل للسقوط
بشطف الانتظار
والكثير الكثير من الهذيان العالق في ذاكرة الماء
ويحدث أنكِ هناك على رقيع البياض
تتشاقين كالطفلة
وتلوحين لبقايا سنيني
أن أعبر هذا الصراط
وتجرد كأنك غرير على المهد
ولا تنسى ....أن تنسى
بحة صوتك المكلومة
ورنين الهجيع الأخير من الخوف
وحاول أن تشبه وجهك الملغوم
بتجاعيد الفراغ والكلمات المشفرة
لا تتحامل على حزن الأصيل
فبداخله تبدو الأشياء كما هي
صبغة شعر لبياض العمر
وسيجار ثمين المرض
وعثرة قدم لا تُجبر
لا تتحامل ...فالطيبون باقون
على ضفاف أمنيات بعيدة
يشرعون الخطى فوق هامات لا تكسوها الغبرة
ويتنادون كأنهم صديد جروحا لا تبرأ
أن شد أزري ...واتكيء على صبري
وأقم صلاة الرمال كلما هبت عاصفة الشرود
فاليقين حين يأتيك كأنه غشاوة من طين
أغتسل .... وأخلع عن جلدك بقاياه
وأعد الكره ولا تخشى أن تتأخر عن رحيلك
ففي الانتظار حكمة ....وفي اليقين يكمن الموت.