لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
(1)
جدد الكاتب المخضرم المصري محمد حسنين هيكل بتعريفه للثورة اليمنية انها ثورة قبيلة بالدرجة الاولى بمعنى ان القبيلة انقلبت على الرئيس السابق صالح او كما يحلو للبعض تسميته بالمخلوع
وأنا اسميه الرئيس المنزوع الملك والسلطة والحكم والقوة وتريد ان تحل محل الدولة .
وماعلم هيكل ان القبيلة في النظام السابق هي التي كانت تحكم وتأمر وتحبس وتنهب والنظام السابق سخر لها كل الإمكانيات واعظاها جميع الامتيازات في داخل البلاد مقابل( مشي أموري امشي أمورك او ضوي لي اسرج لك )فكانت الكارثة والمصيبة التي مازلنا نتجرعها الى اليوم
دولة تدار بطريقة بدائية فتغيرها يحتاج الى الكثير من المراحل وتجاوز العديد من العقبات .
(2)
نرحب بكل الانتقادات التى توجه للثوار والأحرار ممن ضحوا وقادو وشاركوا في مسيرات الثورة اليمنية في مراحلها المختلفة بكل أطيافهم وفئاتهم وانتمائهم .
فلا يستقيم العمل الثوري الا بالنقد والتقويم وهيكل من المخضرمين وممن يعلم بالأوضاع السياسية للبلدان العربية وان كان كلامه جارحا إلا انه في المكان السليم لان الثورة اليمنية تمر هذي الأيام بمخاض عسير وأخشى ممن يقتاتون الحرام باسم الثورة والثوار .
(3)
ليعلم هيكل وغيره ان القبيلة من لبنات المجتمع اليمني ويفاخر اليمنيون بانتمائتهم القبلية فلا ضير ان تشارك القبيلة في الثورة والسعي لتحقيق أهداف الثورة بل لابد من قبيلة تساند وتحمي وتنصر وتمنع .
فألاهم ان لا تقدم المصالح القبلية على مصالح البلاد
وان لا تدار الدولة بعقلية مشائخ القبائل .
وان لايستغل البعض ممن ساندوا الثورة نفوذهم القبلي في تمييع الثورة وتضييع أهدافها لصالح رغباتهم .