حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
قُلْ لِي يَا مَيْدَانَ السّبْعِينْ
أيْنَ "الدّيْزَلْ"؟ أينَ "البِنْزِينْ"؟
الأزمةُ زادتْ حِدّتُها هَلْ
عِندَكَ للفَوْضَى تَقْنِين؟
ولِمَ الجِيْمُ الأَدْرَدُ فَكِهٌ؟
هل يَسْخَرُ مِن أسنانِ السّين؟
ولماذا العَوْسَجُ مَعْروشٌ
يحْتَلّ مساحاتِ اليَقْطِين؟
ورغيفُ الخُبزِ غدا شيئاً
يُشْبِهُ كَبْسولاتِ التّسمين
والنّملةُ تبني مَسْكَنَها
فيُحطّمُهُ فيلُ التّدْشين
ألبَطّيخُ الصّيفِيْ أغلى
أَمْ كرشُ وزيرٍ في التّسعين؟
***لِلسّحْتِ مَصَارفُهُ؛ لكِنْ
ماذا للسّائلِ والمسكين؟
اضرِبْ أمثلةً للآتي:
حرفِ العلّةِ، نُونِ التّنوين
أوجِزْ شرحاً تأريخيّاً
عن دولةِ "آلِ حَمِيدِ الدّين"
بَيّنْ هل كان العهدُ بِهِم
أَفْضَلَ حالاً من هذا الحين؟
واتْلُ على الأيّامِ الأولى
آياتٍ من سورةِ ياسين
***
هل كان الأعشى مُعْتَزِلاً؟
هل شَهِدَتْ "هِيْلاري" "حِطّين"؟
ولماذا الدّجّالُ الأعمى
مُحْتَرَمٌ في السّبعِ الأرضين؟
النفطُ لَهُ، والغازُ لَهُ،
ولَهُ الزّلْفَى، ولَهُ التّمكين
يقضي من مَكْتَبِهِ الأعلى
في كُلّ قَرَاراتِ التّعيين
يخطبُ في الجمعةِ مُنْتَشِياً
يَعِدُ التّجّارَ بِحُورٍ عِين
ويُرَدِّدُ (كلا إنّ كتابَ
الأبرارِ لَفي عِلّيّين)
يَحْكُمُ بالإعدامِ الجَمْعي
ويُوزّعُ أَوْسِمَةَ التّخْوين
يضربُ نَصْباً تِذْكاريّاً
للمَهْدِيْ في "جَوْلَةِ عشرين"
يتجوّلُ في السّوق السّوداء
ويبيعُ "القاتَ" مع "الهِرْوِين"
ويزورُ المُسْتشفى الأهلي
ليُواسِيَ مَنْكُوبِي "صِفّين"
يُطْلِقُ لِحْيَتَهُ في "روما"
يصبَغُها في "قُمْ" أو "قَزْوِين"
ويُسَرْبِلُ إن صَلّى فَرْداً
ويَؤُمّ فلا ينسى "آمين"
يهتفُ إيّاكُمْ أن تنسوا
يا قَوْمِ مَواعيدَ التّحصين
ويطيلُ الوعظَ لِمَصْلَحةٍ
عن فضلِ "الكُولا" والتّدخين
ولَهُ فوقَ العُملةِ نقشٌ
ولَهُ فوقَ صُكوكِ التّأمين
ولَهُ رأسٌ كَرْتُونيٌّ
يبدو مَحْشُوّاً بِالفِلِّين
ومِن الإسْفِلْتِ لَهُ وجهٌ
صلبٌ ولَهُ أُذُنٌ مِن طين
عَرَبيٌّ مَنْشَؤُهُ لَكِنْ
يدخلُ بهجاءٍ من لاتين
أَصَحِيحٌ ما قالتْ "لِيْنا"
إن عُدتُم عُدْنا يا "لينين"؟
***
أَرأيتَ التّمساحَ القُطبي
يتقمّصُ أخلاقَ الدّلْفين؟
ما رَأيُكَ يا هذا في أَنْ
يَسْتَعْمِرَ أيلولٌ تَشْرِين؟
ثُمّ اذكُرْ أَبْرَزَ شَخْصِيّاتِ
القَرْنِ الحادي والعشرين
"الصّوفِي" أَمْ "عَبْدُ الجَنَدي"
"القَذّافِي" أَمْ "سَيفُ الدّين"؟
أَلَدَيْكَ مُلاحَظَةٌ أُخرى؟
اكتُبْ يا مَيدانَ السّبعين
***
صنعاء, 29 يوليو 2011م