العليمي: التحالف الجمهوري بات اليوم أكثر قوةواستعادة صنعاء صار أقرب من أي وقت مضى
الخارجية الأمريكية تعلن فوز أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة للعام 2025
الحكومة السودانية تفرج عن آلاف الأسرى من سجون الدعم السريع
رشاد العليمي يتجاهل تهنئة رئيس مجلس السيادة السوداني بالنصر وتحرير العاصمة الخرطوم
عاجل : غدا الأحد أول أيام عيد الفطر في اليمن وييدأ العيد يوم الإثنين في هذه الدول
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
أطعمة تحارب الشيب المبكّر
برشلونة ضد جيرونا.. موعد المباراة والتشكيل المتوقع والقناة الناقلة
النفط يسجل مكاسب متتالية للأسبوع الثالث وسط ضغوط على الإمدادات
الغارات الأميركية تفتح أبواب الجحيم على الحوثيين في اليمن
في الأيام القليلة الماضية تشاهد شعارات ترفع من قبل كثير من الشباب على facebook (اصلاحي وافتخر) (حوثي و......) ...الخ.
هذا الشئ في حد ذاته مخيف ويدل على فراغ فكري وحس وطني متدني ، لقد أتت الثورة لتوحد اليمنيين على حب وطنهم واعتزازهم به بعد ما سُلبوها قرن من الزمن وليقول اليمني بصوت ملئ بالعزة و الفخر (انا يمني).
نعم أنا لا أنكر على الأشخاص انتماءاتهم الفكرية والحزبية والقبلية فهي بحد ذاتها احد مقومات المجتمع اليمني وأحد جمالياته الذي يرسم صورة وطن اسمه اليمن .
لقد أنشئت الأحزاب ورسمت الأفكار ليس الأجل الافتخار بها بل لأجل التنافس الشريف لبناء إنسان ودولة قوية .
ان المسخ على صالح استغل الأحزاب و الأفكار والقبائل لأجل خلق صراع مقيت ليشغل الناس في انتماءاتهم وينسيهم أنتمائهم الأصل وما أتوا لأجله ، ليكن الجيل الجديد أكثر سرعة في تدارك وتلافي أخطاء الماضي والنظر الى المستقبل لأجل البناء وليس لإعادة صراع سابق .