أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
إعدام امرأة خطفت وباعت 17 طفلا
بيان تاريخي وتطور غير مسبوق في تركيا .. أوجلان يدعو من السجن إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء السلاح
الأزهر يُحرّم مشاهدة مسلسل معاوية خلال رمضان ويكشف السبب
8 قادة بارزين في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
البيتكوين في مهب الريح.. تعريفات ترامب الجمركية تعصف بالعملات المشفرة
5 وزراء دفاع سابقين في أمريكا يعلنون التمرد ضد ترامب
هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
كشف مصدر قضائي سعودي أن القضايا الزوجية سواء طلب الطلاق أو الخلع أو النفقة في المحاكم السعودية تصل إلي 40% من حجم المشاكل الواردة للمحكمة العامة. واوضح المصدر في تصريح نشر امس الأحد أن نسبة النساء المطالبات بمبالغ مالية في قضايا الخلع ستكون مشمولة بسداد المبلغ.
وقالت إن قضايا الخلع تزيد عن 20% من القضايا الزوجية البالغة 40% من حجم القضايا المتداولة ويبلغ أعلي حد منظور في خلع زوجة ما يقارب 100 ألف ريال دفعت كمهر فيما كان الأقل عشرة آلاف ريال وكلتا الحالتين لن يشملهما العفو او السداد.
وكانت دراسة حديثة كشفت عن ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي أن نسبة المطلقات السعوديات تبلغ 18.4 في الألف وتزيد عن نسبة المطلقات غير السعوديات التي تبلغ 15 في الألف حسب بيانات المسح الديموغرافي. واوضحت الدراسة التي أعدها الدكتور سليمان بن عبدا
لله العقيل والصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية أن 46.8% من المطلقين و46.5% من المطلقات تنحصر أعمارهن بين سن 25 و39 سنة، فيما تتناقص النسبة تدريجياً كلما ارتفع العمر إلي أن يصل لأدني نسبة وتبلغ 1.6% للمطلقين، و2.1 للمطلقات للفئة العمرية من 70 ـ 74 سنة. كما لفتت الدراسة إلي وجود اختلافات كبيرة في النسبة المئوية للمطلقات في الفئة العمرية من 25 إلي 39 سنة بين السعوديين وغير السعوديين، فبينما تبلغ نسبة المطلقات غير السعوديات72.3% فإنها لا تزيد عن 40.3% للمطلقات السعوديات.
ويقل الفارق بالنسبة للمطلقين السعوديين وغير السعوديين حيث تبلغ النسبة المئوية لكل منهما 50.7% و45.8% علي التوالي. كما أوضحت بعض الدراسات ان معدلات الطلاق في السعودية أخذت ترتفع باستمرار منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين وربطت هذه الدراسات بينها وبين الطفرة الاقتصادية التي شهدتها البلاد آنذاك. وقال المصدر القضائي ان مجموع قضايا الحق الخاص في المحكمة العامة والجزئية تمثل ما يقارب 45% من مجمل القضايا التي يبلغ متوسطها السنوي ما يقارب 24 الف قضية.
وأضاف أن القضايا المنظورة في الدوائر الجزائية بديوان المظالم تشكل ما يقارب 55% من مجمل القضايا الواردة للديوان باختصاصاته الثلاثة الادارية والتجارية والجزائية. واوضح مصدر مطلع في تصريح نشرته صحيفة عكاظ امس أن قضايا الديات في قضايا القتل والدهس والحوادث المرورية لا تزيد عن 10% من عدد القضايا فيما تحتل الحقوق الخاصة الحجم الأكبر سواء في المحكمة العامة او الجزئية.