آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

الى الشرعية ... !!!
بقلم/ احمد الحمزي
نشر منذ: 8 سنوات و 3 أشهر و 21 يوماً
السبت 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 08:41 ص
الشرعية في تركيا ممثلة بالرئيس اردوغان يطالب وبقوة امريكا بتسليم زعيم الانقلاب الفاشل غولن ... وعندنا في اليمن زعيم الانقلاب يرفض وبقوة عودة الشرعية الى صنعاء ويطالب العالم بشرعنته وشيطنة الشرعية ... الانقلاب في تركيا فشل وانتهى واحبط وبقية الشرعية التركية وتهافتت الدول الكبرى تخطب ودها وتتبرا من الانقلابيين ... وفي اليمن الشرعية تكاد تفقد نفسها باداءها السياسي الضعيف داخليا وخارجيا وفي المقابل الانقلابيين ينشطون اداءهم السياسي الخارجي يكادون يشرعنون انفسهم ...
لتفق الرئاسة والحكومة من الغفوة التي اصيبت بها والذبول الذي ظهر عليها موخرا ...فالعالم لن يظل يدللها ويساندها الى ما لا نهاية ، خاصة وفي النفس هوى لدى اميركا وغيرها للانقلابيين والتعامل معهم كسلطة امر واقع وسلطة فرضة نفسها بعد اليأس من الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس هادي وحكومتة ...
محليا اداء الحكومة ضعيف جدا لا يرقى الى مستوى الوضع الذي لا يخفى على احد ترديه وسوئه وخطورته ... تحركها محدود ومحصور في اماكن معينه ... برودها وانحصارها انعكس سلبا على جبهات القتال، وكذلك اصيب المواطن اليمني الذي يتطلع لان تخلصه الشرعية من وضعه المزري ، بالاحباط ...
خارجيا هاهي انعكاسات الاداء السياسي السلبي للشرعية ظهرت بوادرها امميا في خارطة ولد الشيخ ... التي نصت على ابعاد رأس الشرعية وحكومتها وقيادتها العسكرية والتي لولا الخمول والتخاذل والتهاون ما تجرا ولد الشيخ ان يسلمها خارطة تنص على الغائها واقالتها..
ليدرك قادة الشرعية انهم لن يعوضوا ما خسروه بسبب اداءهم السلبي بالرفض لخارطة ولد الشيخ والتجييش الشعبي والرسمي لرفضها ... ولن تجدي البيانات الرافضه نفعا اذا لم يتبع ذلك تنشيط الاداء والتحرك الجاد بما يعيد للشرعية اعتبارها وقيمتها واحترامها محليا وعربيا واقليميا ودوليا ...

هادي أحمد هيجولد الشيخ لصالح من
هادي أحمد هيج
أنور العامريوكشف المستور
أنور العامري
مشاهدة المزيد