بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي
رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر
هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. و حماس ترد
المشروع الإيراني أصبح جزءًا من صفحات التاريخ السوداء، وما تبقى من أذرع إيران في اليمن ليس سوى محاولات يائسة لكسب مزيد من الوقت. تدخلات السفراء، التي تهدف إلى إنعاش هذا المشروع الميت، لن تعيد له الحياة، تمامًا كما لم يُكتب النجاح لمحاولات إنقاذه في سوريا. الإنعاش الصناعي الذي يسعى لإطالة عمر المشروع الإيراني في اليمن لا يعدو عن كونه مضيعة للوقت وإطالة لأمد معاناة الشعب اليمني، وهي مسؤولية يتحملها مجلس القيادة والقوى السياسية.
السفراء لا يحررون الأوطان
على الجميع أن يدرك أن السفراء لا يحررون أوطانًا، بل يصنعون دمى تحركها أياديهم لتعبث بمقدرات الشعوب. هذا هو الواقع إن كنتم تعقلون.
مهما كانت التنازلات التي قد تقدمها مليشيات إيران الحوثية، لا يمكن القبول بها ما لم تحقق الأسس الحقيقية للسلام، وهي:
1. الانسحاب الكامل من صنعاء وبقية المناطق المحتلة.
2. الإفراج الفوري عن جميع السجناء والمخطوفين والمخفيين قسرًا.
3. تسليم سلاح الدولة المنهوب.
4. عودة ملايين المهجرين إلى ديارهم بكرامة وأمان.
عدا ذلك، فإن أي حلول أخرى هي استخفاف بمعاناة الشعب اليمني ومضيعة للوقت، ولن تُقبل من اليمنيين.
صنعاء ستُحرر.. والحوثي إلى زوال
إن تحرير صنعاء ليس مجرد احتمال بل حقيقة قادمة -بإذن الله- ومليشيات إيران الحوثية انتهت فعليًا، وما يجري اليوم هو صراع مع الوقت قبل أن تُدفن نهائيًا.
ما يحدث في الرياض هو آخر الفرص، والواقع الجديد سيفرض نفسه عاجلًا أم آجلًا رغم أنف الجميع، لأن إرادة الشعب اليمني أقوى من أي مشروع دخيل.
ختاما :
لا مكان للرهان على مشاريع ولدت ميتة، ولا مجال لإطالة معاناة الشعب بحلول عبثية. صنعاء ستعود إلى أحضان اليمن، ومليشيات الحوثي ستنتهي كما انتهت كل المشاريع الظالمة عبر التاريخ. على القيادة والقوى السياسية أن تدرك أن أي تردد أو تقاعس عن تحمل المسؤولية لن يغفره الشعب، ولن ينساه التاريخ.
القرار واضح: التحرير أولًا.. والبناء بعد ذلك. صنعاء بانتظار أبطالها، والمستقبل لن يُصنع إلا بإرادة الشعب اليمني الحر باذن الله تعالى !!