عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة
متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
فلكي سعودي يتوقع الإثنين أول أيام عيد الفطر ويوضح لماذا لا يمكن رؤية الهلال مساء السبت؟
بعد سحقه قوات الدعم السريع وسيطرته على الخرطوم.. ولي العهد السعودي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني بقصر الصفا
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
اتفاق سوري لبناني لترسيم الحدود.. وتشكيل لجان قانونية في السعودية
ضربات أميركية جديدة تستهدف الحوثيين في 6 محافظات يمنية
حماس تعلق على تصريحات خالد مشعل بالتخلي عن إدارة غزة
حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
كتبت مقالاً مع انطلاقة الحوار الوطني اليمني تحت لافتة النظام البرلماني هو الحل وأعود اليوم مجددا بعد ما رأيت ما حصل ويحصل في مصر وأكثر من بلد عربي قناعتي لم تتغير حول هذا الموضوع المركزي في صناعة المستقبل اليمني بل أكرر أن النظام البرلماني هو الحل لكل الشعوب العربية ودول الربيع العربي بالذات .
أتمنى أن يستفيد اليمنيون من تجارب الآخرين ومن المطبات التي وقع فيها المصريون في الدستور ونظام الحكم حيث رفض الجزء الأضعف من الأحزاب في مصر النظام البرلماني مع اعتقاده أنه هو النظام الأفضل والأسلم للبلد وذلك لمجرد أن الجزء الأضعف ربما يخسر المعركة الانتخابية القادمة .
لماذا النظام البرلماني :
•إلغاء الاستقطاب الحاد في المجتمع حول هوية وشخصية الرئيس القادم حتى إن الجدل قائم على المنطقة الجغرافية القادم منها الرئيس فالكل يقول لابد ان يكون الرئيس القادم من الجنوب بينما يرفض البعض ذلك .
•قطع الطريق وإفشال مشاريع القوى العابثة باليمن والتي ستنفق المليارات من الأموال في صناعة نجوم مواليه وخاضعة لها في المستقبل لها وقد رأينا ذلك جليا في بعض بلدان الربيع العربي.
•بالنظام البرلماني ستتحقق روح المنافسة الحقيقية والعمل الحزبي البرامجي في البلد ولن يكون هناك أهمية قصوى للأفراد والوجاهات التي تستخدم أفراد القبيلة في التصويت للشخص المنتمي للقبيلة في ولاء شخصي له وبعيدا عن خبرته ورؤيته وبرنامجه لذلك باعتماد النظام البرلماني والقائمة النسبية ستتجه البلد إلى المؤسساتية الحقيقية في الانتخابات
•إعتماد النظام البرلماني لليمن سيقضي على الديكتاتورية الفردية إلى الأبد حيث سيصبح الرئيس له صلاحيات محدودة جدا وشرفية بينما يدير البلد الحزب الفائز بأغلبية مجلس النواب او عن طريق التحالفات الحزبية والتي ستؤسس لمبدأ العمل الحزبي على أصوله .
•النظام البرلماني سيساهم بشكل أفضل من النظام الرئاسي أو حتى المختلط في تمدين القبيلة وتثقيفها بشكل أفضل ولأن الأمور تتعلق بالأحزاب فستتجه الأحزاب الى العمل المدني المؤسسي في المناطق القبلية وتقديم الخدمات لها لكسب ولاءها مما سينعكس إيجابا على القبيلة .
•النظام البرلماني سيعزز العمل الديمقراطي الحقيقي وسيرسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في اليمن .
أخيرا ما تعانيه اليمن اليوم هو نتيجة طبيعية وحتمية للتفرد بالقرار والتعظيم والتبجيل والتقديس لما يسمى بالرئيس المعجزة والذي يملك كل السلطات المطلقة في الدولة بدون رقيب ولا حسيب.