السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
حسب عادتها كل مرة وعلى مدى مراحلها الست انتهت حرب صعده بعد أن قضى مواطنوها فترة مليئة بالفجائع والمخاوف والخسائر،كما قضى عدد كبير من الأبرياء أطفالا ورجالا ونساءً نحبَهم ممن استخدِموا كدروع بشرية ، أو ممن ضُربوا على سبيل الخطأ أو الظن، فللمرة السادسة وأهالي صعدة يدفعون ثمن حربٍ غير مجدية كلفت خسائر بشرية ومادية فادحة؛ سفكت فيها الدماء وأهدرت فيها الأموال والمستفيد منها أشخاص معينين دون حياءٍ أو خجلٍ أو خوف من قانونٍ لم يقم بأدنى مساءلة أو عتب لمن تورط في تكرار إشعاله .
وضعت الحرب أوزارها وهدأت النفوس وبدأ الأمل يحدو المشردين الذين يؤون في الخيام للعودة إلى مزارعهم التي أهلك الحرب حرثها، ولقراهم التي أضحت ركاما علهم يجدون بقايا ما يذكرهم بأيام مضت كانوا مع أهلين قضوا فيها ، ولم يكن لهم في الحرب ناقة ولا جمل.
وانتهاء الحرب كان موقفا إيجابيا لكنه بغير حلول جذرية تؤمِّن من عدم اندلاعه كرة أخرى ،وتوقّفٌ للحرب بهذه الطريقة يجعله ليس توقفا بل هدنة مؤقتة ليعيد كل طرف ترتيب صفوفه..، ثم بعد استراحة يعاود كلٌّ موقعه ، هذه الطريقة التي تُسْتخدم على مدى الحروب الماضية. فالتوقف لم يعد أكثر من استراحة محارب أو هدنة مؤقتة لُقِّبت بالتوقيف.
لذلك يتحتم على المعنيين بالصلح أن يبذلوا سعيا حثيثا نحو إعادة الإعمار وتعويض المنكوبين، مما يجعل دواعي عودة الصراع بعيدة ، وضرورة عودة السلطات المحلية لممارسة صلاحياتها وبسط نفوذها القانوني دون اعتراض ،وذلك لن يتم على حقيقته مالم تثبت السلطة جديتها في الإعمار ولمـْلمة جراح المجروحين وتوفير أسباب العيش الحسن والأمن والاستقرار للذين يعتقدون أن حربهم ضدها مقدسة بسبب شعورهم بالظلم والقهر والتهميش وسلب الحريات والحقوق إضافة إلى ذلك البعد عن الانتقام بشتى أشكاله وألوانه.
وعلى كلٍ فالحرب انتهت ولكن اندلاعها متوقع فالتصريحات الأخيرة هنا وهناك والاتهامات المتبادلة تجعل المخاوف تراود المشردين والمتابعين والمهتمين بوقف الحرب مما يؤكد صعوبة موقف الوسطاء واللجان المنفذة للاتفاق . ويستدعي ذلك بذل جهد أكبر للإسراع في تثبيت الأمن وعودة المياه إلى مجاريها، فالسلطة في هذه المرحلة سلطة الوسيط المحلي والدولي فكلاهما معنيان بنجاح جهودهما مما يتحتم عليهم ممارسة الضغط على الطرفين المباشرين للحرب بإثبات جديتهما والعمل على طمس معالم الحرب وإزالة آثاره .
*مدير موقع الوفاق الإنمائي