هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
لقد توسعت ظاهرة التهريب وصارت مثل وجبة يومية يتناولها بعض الصياديين في العديد من السواحل اليمنية ولاسيما في المناطق القريبة من باب المندب حيث وان هناك العديد من الصوماليين الذين يتوافدن بشكل يومي وبكميات هائلة والغريب من هذا كله إن الصيادين اليمنيين هم من يذهبون إلى الصومال لجلبهم ويخاطرون بحياتهم لكونهم يتقاضون مبالغ مغرية تجعلهم يتركون مهنتهم الأساسية التي اعتادوا عليها لا يعلمون أن بفعلتهم هذه قد خانوا وطنهم لان كل الذين جلبوهم هم عبئ على هذا الوطن وعلى الدول المجاورة فمنهم من يلقون عروض مغرية من قبل جماعة الحوثيين ويستخدمونهم في المعارك الدامية بينهم وبين الجيش ومنهم من يسلكون طريقهم باتجاه السعودية.
فأين حق الجوار وأين الغيرة عن الوطن ألا يكفي ما نحن فيه ...ولكني أتسأل عن غياب الجهات المعنية؟ لما لا تردع هؤلاء الناس الذين لا يبالون بأفعالهم الدنيئة والبحث عن وسائل أخرى لجلب الرزق .!!
توجد هناك العديد من النقاط الرئيسية لتهريب المهاجرين الأفارقة إلى السعودية ولكن مدينة حرض الحدودية هي النقطة الرئيسة التي يستخدمها المهربون للوصول إلى مدن السعودية .
لقد صار اليمن مصدرا للتهريب مما يسبب ذلك العديد من الجرائم والعنف وهذا يشكل خطراً على هذه البلاد، فأن اليمن صار البوابة الرئيسية للتهريب إلى دول الخليج سواء كان هذا التهريب للبشر أو القات أو المخدرات وغيره من الممنوعات عبر الحدود السعودية أو العمانية ترى هل مازال الخليجيين يوافقون عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي ....؟؟؟؟؟
إننا نحن اليمنيين كما يقال عنا في العديد من الكتب و الروايات أننا أصل العرب فأين العروبة والقيم والأخلاق هل تلاشت ..أم هي قصور من الرمال تلعب بها الرياح جنوباً وشمال .... أين الغيرة عن هذا الوطن فحب الوطن من الإيمان وهذا الحب يتطلب منا الوقوف جنباً إلى جنب والوطن ملكاً للجميع فعلينا تضافر الجهود والتعاون مع جهات الاختصاص لتفادي مثل هذه الظواهر التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
لقد تأسست مصلحة خفر السواحل بناءً على القرار الجمهوري رقم (1) لعام 2002م لمكافحة مثل هذه الظواهر ولكن لا نعلم عن عدم تعزيز جهودها وتطوير نشاطها .
نتمنى من جهات الاختصاص كل الاهتمام والرعاية لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .
h_al_azab@yahoo.com