حزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
تسارع الأحداث والمتغيرات المتلاحقة يدفع المنطقة نحو تغييرات جذرية وإعادة هيكلة للتحالفات. من طوفان الأقصى إلى ردع العدوان في سوريا، تشهد المنطقة أحداثًا تدفع نحو رسم خارطة سياسية جديدة لعدد من دولها.
محور إيران الطائفي يسير نحو الأفول. سوريا اليوم لن تكون سوريا الأسد، كما أن لبنان الغد لن يكون لبنان الأمس. أما العراق، فهو على موعد مع أحداث كبرى قد تفرض إصلاحات جوهرية في بنيته السياسية المختلة بفعل احتلال إيران للعراق واختطاف مؤسساته الدستورية. وفي اليمن، السيناريو ذاته: الهيمنة الإيرانية أوجدت اختلالًا سياسيًا واجتماعيًا وانهيارًا اقتصاديًا، مما وضع البلاد على شفا أخطر انهيار اقتصادي قد يعصف بما تبقى من التماسك الاجتماعي.
بعد خمسة عشر عامًا من سطوة الميليشيات الإيرانية في سوريا واليمن، تواجه إيران ومليشياتها اليوم جيلًا مشبعًا بروح الانتقام. هذا الجيل نشأ على عذابات الحرب والتهجير، وشهد بأم عينيه الانتهاكات الجسيمة التي مورست بحق مجتمعاته. أطفال المخيمات والتهجير في سوريا واليمن أصبحوا اليوم قادة وجنود التحرير، مستعدين لاستعادة أوطانهم من براثن الهيمنة الإيرانية.
نحن أمام مرحلة تاريخية فارقة تؤكد أن مليشيات إيران فقدت حاضنتها الشعبية. حلب، التي احتاج نظام الأسد ومعه مليشيات إيران ومرتزقة فاغنر والطيران الروسي ثلاث سنوات للسيطرة عليها وإخراج الثوار منها، استعادها الجيش السوري الحر في أقل من 24 ساعة.
في اليمن، صنعاء تنتظر القرار بانطلاق ساعة التحرير. ومن الواضح أن انهيار مليشيات الحوثي سيكون أسرع ديناميكية من انهيار جيش الأسد ومليشياته. أحرار اليمن وتواقو الحرية ينتشرون في كل شارع وحي وقرية، سواء في أمانة العاصمة أو محافظة صنعاء ومحيطها، بانتظار لحظة الخلاص.
إنها سنة الله في هذا الكون: الحق يعود دائمًا لأصحاب الأرض، بينما يذهب الظالمون البغاة الطائفيون إلى زوال.