حرب الجبال... ماذا وراء الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن؟
مقتل نحو 20 قياديًا حوثيًا في ضربة أمريكية استهدفت اجتماعًا بصعدة
تدخل ملكي ...الامير محمد بن سلمان يوجه باتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار العقار بالرياض
إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
اربع دول عربية تعلن أن غداً الأحد هو المتمم لشهر رمضان.. تعرف على الدول التي اعلنت ان غدا هو اول أيام العيد
أجهزة الأمن السعودية تضبط يمني لاستغلاله طفلاً في عمليات التسول
بطارية نووية قد تدوم مدى الحياة .. وداعا لعصر الشواحن
العليمي: التحالف الجمهوري بات اليوم أكثر قوةواستعادة صنعاء صار أقرب من أي وقت مضى
الخارجية الأمريكية تعلن فوز أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة للعام 2025
الحكومة السودانية تفرج عن آلاف الأسرى من سجون الدعم السريع
كشف مسح صحي أجري خلال العام الجاري أن 38% من طلاب المرحلة الثانوية والمعاهد والكليات في منطقة جازان يتعاطون القات. فيما أشار إلى وجود نسبة متعاطين بين الطالبات في نفس المراحل وصلت إلى 4 %.
وأوضح استشاري الطب النفسي
بمستشفى الملك فهد بجازان الدكتور بن محمد السنوسي في الندوة الإعلامية التي أقيمت أخيرا بالنادي الأدبي بجازان بمشاركة نخبة من الأطباء والمشايخ والجهات الأمنية والتربويين، أن نتائج المسح الذي أجري خلال عام الماضي والذي شمل 8841 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية والمعاهد والكليات بالمنطقة وكانت في الفئة العمرية ما بين سن 14-24 سنة في جميع مناطق جازان قد كشف عن هذه الأرقام مشيرا إلى أن المسح أثبت أن ليس هناك فرق بين القرى والمحافظات، رابطا في الوقت نفسه انخفاض التحصيل الدراسي لدى الطلاب المتناولين للقات والغياب المتكرر.
ولفت إلى أن المسح استنتج أن آباء أولئك الطلاب هم أيضا من المتعاطين للقات مشيرة إلى أن أغلبية الطلاب موضع المسح تعاطوا القات إما للتقليد أو لمجالسة الأصدقاء أو لإحساسهم بالفراغ أو لمرورهم بمشاكل نفسية.
وبين السنوسي أن منظمة الصحة العالمية أجرت دراسة على مادة القات فوجدت فيه 40 مادة كيميائية منها مادتان مخدرتان وجميع هذه المواد لها تأثيرات مباشرة على أجزاء الجسم من الأسنان والجهاز التناسلي حيث تكون هناك إفرازات غير طبيعية بالإضافة إلى الإمساك.
ونفى ما يشيع عن أن القات يعالج مرض السكر مشيرا إلى أن الجلوس فترات طويلة لتعاطي القات لمدة تزيد عن 6 ساعات يتوقف فيها المصاب عن تناول الطعام وبالتالي ينخفض مستوى السكر لديه.