آخر الاخبار

ترامب يوجه بتحريك قنابل جي .بي.يو-43 الشهيرة بأم القنابل ذات القدرات الفائقة لسحق كهوف صعدة ونسف تحصينات الحرس الثوري الإيراني ارتباك أمريكي ومبعوث أمريكا للشرق الأوسط يعلن متفلسفا: خطة ترامب بشأن غزة ليست لتهجير الفلسطينيين حماس تقصف نتنياهو بعنف وتوجه له رسائل موجعة خلال تسليم جثث الأسرى واشنطن تستعد لفرض عقوبات على بنوك وشركات مرتبطة بالحوثيين.. وجامعات تحولت لأوكار تدريب في مجالات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية هجوم جوي بالمسيرات وبري بالمليشيا مدعوم بكثافة نارية .. الحوثيون يتعرضون لإنتكاسة جديدة بمحافظة مأرب الحوثيون يقتلون طفلاً تحت التعذيب بعد رفضه المشاركة في دورة طائفية بالعاصمة صنعاء وزير النقل يوجه بتسليم مطار سقطرى لشركة إماراتية وموظفو المطار يرفضون تسليمه وقوات الانتقالي تباشر الاعتداء عليهم الحكومة اليمنية تعلن جاهزيتها لتقديم موازنة الدولة لعام 2025 إلى البرلمان وتتحدث عن خطة إنفاق قتيلان و7 جرحى في صفوف قوات الجيش خلال تصديها لهجمات ''عدائية'' حوثية شمال وجنوب مأرب خلال يناير.. اليمن تستقبل 4 آلاف مغترب عادوا إلى الوطن وأكثر من 15 ألفًا من الأفارقة

يمن ال 21 من فبراير التركة الثقيلة والآمال المشروعة
بقلم/ زيد عزيز مطهر
نشر منذ: 12 سنة و 11 شهراً و 27 يوماً
الخميس 23 فبراير-شباط 2012 05:36 م

منطلقةً من المبدأ الميكافيللي الشهير ( الغايةُ تبررُ الوسيلة ), بدأت المسرحية وانتهت, وتنوعتْ فصولُها بين التراجيديا والكوميديا, فبكينا وفرحنا واحترنا واستغربنا وتفاءلنا واستبشرنا وشاركنا وقاطعنا.

بالأمس انتهت فصول المسرحية - الهادفة - واليوم ينطلقُ الجميع لمواصلةِ خطى التغيير التي لا يمكن أن تنتهي أو تقفُ عند حد, وبإمكاننا أن نقول إن ما تحقق اليوم ليس سوى القاعدة الصلبة للتغيير, فإذا ما أردنا البناء عليها بقوة فذلك بأيدينا, وإذا ما قررنا اليأس والخنوع وتقزيم إنجازنا فذلك بأيدينا أيضاً.

الطامحون للتغيير لا يمكن أن يملوا أو يكلوا, أو ينخدعوا أو يضلوا, فقد أثبتوا بخروجهم مطلع العام الماضي أنهم عند مستوى الوعي والثقة والمسئولية, أضيفوا إلى ذلك الكم الهائل من التجارب التي تعلموها خلال عام كامل من الثورة ينافس ربما ما يتعلمه طلاب السياسة والإعلام والاقتصاد والحقوق والأدب ... خلال أعوام كاملة من دراستهم الجامعية.

المؤكدُ والأكيدُ أننا ولجنا على عصر جديد ومرحلة جديدة, فيمنُ الفرد والعائلة والقبيلة انتهى إلى غير رجعة بإذن الله تعالى, ويمنُ الشعب بدأ من 11 فبراير من العام 2011م.

أمامنا تركةٌ ثقيلةٌ خلفها حكم 33 سنة والمسئولية على عاتقنا أكبر من أن نتخيل, تبدأ من ترميم علاقتنا الأخوية بإخواننا في جنوب الوطن وإعادة حبال الود بين ناس وأهل اليمن الواحد.

ليست الوحدة مهمة بالنسبة لي بقدر أهمية أن تكون علاقتي الإنسانية بأخي في الجنوب طبيعية عوضاً عن أن تكون في أوج الحب والاحترام والتفاهم والتعاون.

قضية أخرى خلفها لنا العهد البائد وهي عدم مؤسسية الدولة القائمة الآن على معايير لا شرعية ولا قانونية ولا أخلاقية سواءً على مستوى المؤسسات - اللامؤسسات- العسكرية أو المدنية, وأعتقد أن الجميع - أو الأغلب - وصل إلى قناعة بالفيدرالية كحل لهذه المشكلة وأضيفوا إلى الفيدرالية كلمة الديمقراطية لنخرج بهذا الوصف الديكتاتوريات التي يمكن أن تنشأ مستقبلاً إذا لم تكن إرادة الشعب المصاحبة للفيدرالية قوية ومتينة.

أمام السيد الرئيس عبده ربه منصور هادي ورجال السياسة في بلادنا عامان انتقاليان لإعادة السلطة إلى الشعب وإعادة الشعب إلى الشعب ووضع المداميك الرئيسية لبناء يمن الحرية والعدالة والحقوق المتساوية.

لا ينبغي أن نقف متفرجين, بل يجب أن نقف في وجه أي تباطؤ في التسريع في عملية التغيير التي رويت بدماء مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين, وفي ظل ثورةٍ مستمرةٍ سلميةٍ كما بدأت فكلي ثقة أن أهدافها ستتحقق كاملة عما قريب بإذن الله تعالى.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ فيصل القاسمدساتير أكلتها الحمير
دكتور/ فيصل القاسم
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
زمن التافهين... حين يحتفل الساقطون بسقوطهم
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سلمان الحميدي
صباح الخير أيها الكفرة!
سلمان الحميدي
كتابات
عبد السلام الكبسيلحظات قبل أن تهدم الكعبة
عبد السلام الكبسي
مشاهدة المزيد