آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

السفر من صنعاء ونقاط الحوثيين
بقلم/ محمد مصطفى العمراني
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و 3 أيام
الثلاثاء 24 إبريل-نيسان 2018 08:27 م
 

عندما غادرت صنعاء قبل نصف شهر باتجاه سيئون ومنها إلى القاهرة كان همي الأكبر أن اطتجاوز نقطة " أبو هاشم " سيئة الصيت في رداع بمحافظة البيضاء فإن غادرتها فقد نجوت وظل القلق من تلك النقطة المرعبة يلازمني حتى وصلنا للنقطة وتوقف باص عندها وكانت الساعة قد تجاوزت العاشرة ليلا والسماء تمطر والظلام يلف المكان وصعد إلى الباص شاب حوثي يدعى " أبو مران " وبدأ بالتحقيق الدقيق مع الركاب ومن شك فيه أمره بالنزول .

وصل إلي كنت قد جهزت أوراقي أمامي نظر إلى الجواز والتذكرة والتقرير الطبي ثم قال : هذا التقرير الطبي مزور أريد تقرير من مستشفى الثورة قلت له: التقرير صحيح وهو من مستشفى الكويت وهو مستشفى حكومي والتقرير مختوم من وزارتي الخارجية والصحة وقبل أن يأمرني بالنزول جاءته مكالمة فانشغل بها وتركني ثم تجاوزني للتحقيق مع غيري لينتهي الأمر بأن أنزل 17 شخصا من ركاب الباص من اصل 30 ومن بينهم نساء وأطفال .

أكثر ما آلمني هو انزاله لنساء وأطفال لا محرم معهم في منطقة شبه مقطوعة وتحت المطر وقبيل منتصف الليل كان صراخ الأطفال يقطع القلب وكنا في موقف حزين لا أنساه ما حييت.

بعد انزالهم وإنزال أدواتهم ورميها في قارعة صاح ابو مران بسائق الباص: حن

حن الباص وانطلق وانا غير مصدق انني نجوت ولكنني اجلت فرحتى حتى اتجاوز كل نقاط الحوثيين.

كان السكري قد ارتفع عندي إلى نسبة كبيرة وداهمني صداع مخيف وكنت في حالة يرثى لها وقلبي يقطعني على الذين انزلوهم تحت المطر في قارعة الطريق في ذلك الليل والظلام المخيف.

وبقيت في قلق لازمني حتى تجاوزنا اخر نقطة للحوثيين في البيضاء ودخلنا منطقة قانية ورأيت أول نقطة للجيش الوطني وعليها العلم الجمهوري وحينها شعرت كأنني ولدت من جديد وانزاح عن كاهلي جبل ثقيل جثم عليه لسنوات.

لقد شعرت بالحرية والأمان وتبخر الصداع وبدأت اتحدث وأضحك وأشعر بلذة الحياة .

بعد سنوات عجاف من البقاء مكرها في صنعاء لم أشعر فيها يوما بالأمان ولم يغمض لي فيها جفن بعمق هانذا أخيرا اعانق الحرية واتذوق الأمان.

والحمد لله.