آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

أزمة التعليم في اليمن
بقلم/ أحمد خليل الأثوري
نشر منذ: 16 سنة و شهر و يومين
الأربعاء 25 فبراير-شباط 2009 07:44 م

أزمة التعليم في اليمن

في يوم من الأيام وأنا في داخل المدرسة فكرت أن أتكلم وأكتب هذه السطور عن أزمة التعليم في اليمن .

أما عن المدرسين (( فحدث ولا حرج )) فليس هناك شرح كافي للفهم والاستيعاب ويستعمل العنف من قبل المدرسين ومنه الضرب والاستهزاء وأذكر في من الأيام وأنا في الفصل دخلت مدرسة المادة الإنجليزية فسألت سؤال ونحن الأذكياء لم نستطيع أن نحل هذا السؤال وهنالك بدأ الاستهزاء والسخرية منا من قبل المدرسة وأما العصا فلا تفارق يد المدرس وكأنها شيء من حياته وأي واحد يتكلم يضربه المدرس وحتى لو كانت كلمة واحدة مما أدى إلى تعقيد الطلاب من المدرسة وهناك تقصير كبير عند أغلب المدرسيين وبعض المدرسيين يحضر يوم أو يومين من أيام الأسبوع وبقية الأيام غياب وفي أغلب الأيام يتم في الفصل حصتين أو ثلاث من ست حصص .

أما عن المدرسة والفصول فهي أسوأ أحوالاً من المدرسيين فتجد أغلب الأبواب مكسرة وزجاج النوافذ وغيرها الكثير وهناك ازدحام شديد في عدد الطلاب حيث أنه يوجد في الفصل الواحد بعدد لا يقل عن 90 طالب وعدد الطلاب في المدرسة التي أدرس فيها يقدر بحوالي4000 طالب وفي ألماسه الواحدة يجلس فيها ثلاثة أو أربعة طلاب ولا يزيد طولها عن متر واحد .

ومكتبة المدرسة لا يتم الدخول إليها إلا بالاشتراك النقدي ولا يتم تجديد الكتب فيها ولا يوجد في المدرسة حتى جهاز كمبيوتر واحد وحتى ليس هناك مادة الكمبيوتر وفي المنهج صعوبة وقلة جداً .

ولا يوجد هناك أي تسلية غير وقت الاستراحة ولا في أي يوم حتى إذا لم يحضر مدرس الحصة نبقى في داخل الفصل .

أما الذين يطبلون لهذه الحال وهذه الأزمة فأنا أقول لهم بس طبال وجهل وخراف مثل الشيابات فالله خلق للإنسان عقل لكي يميز أي من الصح والخطأ والبعض يفعل كما الحيوانات يعتبر الصح خطأ والخطأ صواب وهذا هو ما دهور حياة الشعب اليمني إلى الذي لم يكن متوقع .

وأنا أدرس في الصف الثامن وأخاً لي يدرس في الصف الأول الثانوي ولا نرضى بهذه الحال ولكن ليس بيدنا أي شيء فما علينا إلا أن نتحمل المشاق والأزمة .

لما قال الشاعر :

أعمل لدنياك ولو وجهاتك المصاعب

وعمل لأخرتك ولو جائتك المتاعب .

E-mail: aalathwari@yahoo.com

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
عيدروس الزبيدي... لاعب القمار السياسي الذي يجر الجنوب نحو الهاوية !!
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
توفيق السامعي
ماذا تعني حشود تعز العيدية؟!
توفيق السامعي
كتابات
دكتور/محمد لطف الحميرياليمن .. انفراج أزمة
دكتور/محمد لطف الحميري
زعفران علي المهناءانتظروا النساء
زعفران علي المهناء
محمد بن ناصر الحزميلا لولاية القهر
محمد بن ناصر الحزمي
مشاهدة المزيد