آخر الاخبار

حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟

مخلف صُعيب.. الاتجاه غير المعاكس
بقلم/ فتحي أبو النصر
نشر منذ: 13 سنة و أسبوعين و 5 أيام
الخميس 08 مارس - آذار 2012 04:31 م
ترى ألا يمل فيصل القاسم من نفسه؟

أنا مش زعلان من حكاية قوله: إن اليمنيين شعب سكران، أنا زعلان من كمية سوء تقدير الذات التي فيه، أما برنامجه فهو منذ سنين تفوح منه رائحة النشادر فقط.

الناس قادرون على الفرز جيداً، لكن فيصل القاسم لايزال عند تصوراته التسطيحية الأولى للأسف، يقضي وقته في صنع الخداع وملاحقة القشور وليس الجوهر، ضجيج ومشاحنات وطرائف بليدة ولا شيء أكثر.

كان الناس منبهرين بالبرنامج في بداياته، وقد تحوّل هذا الانبهار إلى طعم ساذج ومكرور لا يثير ذلك النوع من الإعجاب الحقيقي وإنما السخط الحقيقي على الأرجح، في حين أن الناس يحتاجون إلى لغة ثاقبة تحترم عقولهم وليس إلى ادعاءات ممسرحة أو مناكفات تمسخرية... إلخ.

نعم.. بالإمكان تقديم برنامج حواري على نحو يرتقي بالمشاهدين لا العكس.

وبالتأكيد فإن فرض هذا النموذج على الإعلام العربي، قيمة غير مثمرة أبداً. مجرد سياسة إعلامية غير صائبة وغير فاعلة في ظل افتقارها للتطور، وحتى لو صدقنا أن فيها كمية من الحرية التي نريد، إلا أنها حرية مزيفة للتسويق أكثر منها لتحرير الفرد وآرائه، حرية جامدة ذات بعد واحد لتكريس النمط الانفعالي القائم، النمط الذي لا يشبع الذات المشاهدة أو يوسع آفاقها.

فوق ذلك ربما لم يلاحظ معد برنامج الاتجاه المعاكس أنه في حلقته أمس الأول لم يكن اتجاهاً معاكساً على الإطلاق، فالبخيتي واليماني من ذات الطينة كما تعرفون ولو اختلف صانعهما، مع أن البخيتي يدّعي أنه اشتراكي وعلى نحو عجيب.

بالمحصلة أطالب فيصل القاسم باعتذار للشعب اليمني في النسخة القادمة من برنامجه، ثم إن الاحترافية لا تقتضي الاستغفال، كما أن المهنية لا تعني مطلقاً شتم الشعوب.

*الجمهورية