أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
فرصة ذهبية.. تركيا تترقب إعلانا تاريخيا
الملك محمد السادس يدعو المغاربة إلى الامتناع عن ذبح الأضاحي هذا العام
حماس تسلم الاحتلال جثث 4 أسرى إسرائيليين
أسرى الدفعة السابعة من الأسرى يعانقون الحرية.. معظمهم من غزة
محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات
مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
لا خيارات أمام السعودية فإن لم تنظم إلى الذاهبين للحوثي في كهوفه ومغاراته ،سيأتي هو إليها إلى كبريات المدن والمنشآت الصناعية ومعاقل الكثافة السكانية، وحتى قصور الملك والأمراء في كل أرجاء المملكة.
في الواقع الرياض بوضع لا يحسد عليه ، فرقبة البلاد بين مخالب الحوثي ، يرخيها حين يشاء ويشد عليها وقت إقتضت الحاجه ، ويجعلها بين الشد والإرتخاء عندما يريد أن يوجه عبر إعلان كبار قادته، رسائل تهديد علني على رؤوس الأشهاد ، سنقصفكم سندمركم ، سنجعل العالم يسدد فواتير قصفه من أمن الرياض.
نجحت إيران في زراعة خنجر في خاصرة دولة أخرى ، إذ أن الحوثي في حالة تحفز وجاهزية قصوى للإنقضاض على ثقل المملكة الإقتصادي، والعبث بتركيبتها المذهبية عبر صناعة إحتقانات طائفية في المناطق الشرقية، واستهداف أمنها الداخلي.
والحال هكذا حيث الدولة رهينة لمصالح جماعة مدججة بالسلاح الواصل بمسافات إلى عمق المدن ، تتقلص الخيارات أمام السعودية ويصبح سيان الأمر لديها ،إن إنضوت في إطار تحالف دولي ضد الجماعة ، أو لم تستجب ، ففي الحالتين ربطَ الحوثي بإحكام تحصين بقائه بالسعودية ، فكل محاولة إجتثاث له سيبعث إليها رسائله الصاروخية حيث يعلم إنها توجع المصالح الدولية، من حقول النفط والغاز وحتى نيوم والإستثمارات الكبرى.
حين يكون لديك وحشاً رابضاً على بوابة بلادك ،عصي على الترويض والإحتواء ومتأهب للإنقضاض ، حينها يعاد تقديم سردية أكثر واقعية ،خاتمتها تذهب نحو القول بإجتثاث هذا الخطر، مع تحمل بعض الخدوش والأعراض الجانبية ، الحوثي هو ذلك الوحش الممسك بعنق لمملكة ،رهينة لردود أفعال وقرارات المجتمع الدولي تجاهه بالإطاحة به ، وفي رؤية أبعد ضرب آخر الوكلاء الإيرانيين لتمرير خارطة جديدة للمنطقة.
وبمعنى آخر قبلت أو لم تقبل السعودية الإشتراك بالتحالف الدولي الذي يهندس تفاصيله الأخيرة نتنياهو وترامب ،فإنها ستدفع الثمن وستجد نفسها في جحيم حرب لم تخترها ، ولا فكاك لها منها سوى بأن تصبح طرفاً فيها ، وتتحمل مخاضات الخلاص من خطر ينهش أمنها ،كما هو حال تدميره لليمن وتهديده لمصالح دول العالم.
وبحسابات الربح والخسارة فإن السعودية خاسرة لمرةً واحدة فقط خسارة عرضية ، إن إنخرطت في التحالف الدولي ، وخاسرة مرتين وعلى الدوام إن لم تفعل.