ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
إيه ياشهرنا العظيم شموخاً قد تنسمت من نسيم الوادي
ضمنا .. ضمنا إليك فإنا لم نزل من بنيك و الأحفاد
هكذا أنت يارمضان ، شهر للخير والبر والمغفرة والبركات ، وشهر للقيم والألفة والترابط والرحمات ، وشهر للعزة والإباء والشموخ والانتصارات .
هكذا أنت وهكذا كان مجيئك .. كنت تأتي أمة الإسلام من قبل وهي في عزة وإباء لا تعرف الذل والخضوع إلا لخالقها سبحانه وتعالى ، فهي لم تقف عند أبواب أعدائها ، بل كنت تأتيها يارمضان وهي قائدة العالم وسيدة الأمم
يقف أعداؤها على عتبات أبوابها مملوءة قلوبهم هيبة وتعظيماً ، يطلبون ودها ويرجون عطفها ..
قد أتيت يارمضان على هذه الأمة من قبل وهي في يوم كيوم بدر (2هـ) ، وفي يوم كيوم فتح مكة (8 هـ) ، بل أتيتهم وهم يفتحون الأندلس (92هـ) ويوقفون زحف التتار في عين جالوت ( 658 هـ).
وأيام العز التي كنت تأتي فيها يارمضان كثيرة ، وقائمتها طويلة .
أما اليوم يارمضان فتأتي وجرح فلسطين يثعب دماً ، والمسجد الأقصى يئن ويصرخ ويشتد نحيبه ، وحصار غزة الحقير الذي يكشف حالنا وضعفنا وتفككنا مازال مستمراً حتى أطرقت رؤوسنا خجلاً منك ياشهر العزة .
...
لقد كنت تقبل يارمضان على أمة الإسلام من قبل وهي أمة موحدة مترابطة آمنة ، لا مكان فيها للظلم والفساد .. عندما كانت لاتحيد عن شرع الله قيد أنملة ، ولكنك اليوم تقبل يارمضان والأمة قد ابتعدت عن كتاب ربها وسنة نبيها فسلط الله عليها الأعداء ، فأقبلت عليها وهي خائفة لاتشعر بالأمن وهي مظلومة لاتحس بالعدل ، سُلط عليها الظالمون والفاسدون حتى وصلت إلى الحال الذي نسمع عنه ونتابعه في العراق والصومال وأفغانستان وباكستان .
بل هاهي بلادنا الحبيبة موطن الإيمان والحكمة ، تعيش أزمة سياسية حادة ، وتمر بفتنة قوية ومخاطر فرقة حقيقية ! .. تساهل مع المد الشيعي في المنطقة هو ماأدى إلى حروب صعدة ، وتعديات وفوضى مع تراخٍ في رد المظالم هو ماأدى إلى مشاكل في الجنوب ، حتى صارت وحدة اليمن على المحك .
رمضان عدت وهذه أوطاننا عم الفساد بها وزاد وطالا
ضاعت مقاييس الفضيلة بيننا وتبدلت أحوالنا أوحالاً
لقد أطرقت رؤوسنا خجلاً منك يارمضان ونحن غارقون في مصائبنا ..
...
لقد كنت يارمضان تفد إلى قوم تآخوا على غير أرحام بينهم ، عرفوا سر قوله تعالى : (إنما المؤمنون إخوة) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم) –رواه البخاري ومسلم- ، فكانوا بحق إخوة وأحباباً ، لايقيمون وزناً لعصبية أو جهوية أو عرقية ، كانوا جسداً واحداً يعيشون بالود ويتعاملون بالحب .. حياتهم صفاء وعيشهم وفاء .. لاتباغض ولاتنافر ، ولا تهاجر ولاتناحر .
وأما اليوم فلا تفد إلا على قوم استبدلوا العداوة بالإخاء ، والخصومة بالصفاء ، ورضوا بالتباغض والشحناء ..
هل تفد إلا على مجتمع بات يفقد قيمه ولايكاد يعرف حقوقه ؛ فالأبناء يعقون الآباء ويتنكرون لهم بل يضربونهم ، والآباء يهملون تربية الأبناء ويتخلون عنهم ويسكتون عن أخطاءهم بل يسندونهم !!
وهاهي قطيعة الأرحام قد جلبت الفساد في الأرض ودمرت الأواصر وسودت القلوب ..
أما حقوق الجوار فحدث ولاحرج فلم يعد الجار مصدر الرعاية ومحط العناية ، واستُبدل الإحسان بالأذية والرحمة بالحسد والجشع والأنانية ..
هذا واقعنا الذي نعيشه ، وهكذا تبدلت الدنيا وتغير الناس واستحال الزمان زماناً آخر ..
فعذراً أيها الضيف الكبير .. عذراً !!