وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل
بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي
مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي
رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر
هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق
مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين
من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه
نسمع كثيراً عبارة ( أبو يمن ) عند وصف أو ذكر أبناء اليمن ؛ وقد شاع وكثر استخدام هذه العبارة خارج اليمن ؛ في دول المهجر ودول الخليج بشكل خاص .
والمتتبع لصيغة هذه العبارة وتركيبها اللغوي من حيث البناء والمعنى يدرك يقيناً أن مصدر هذه العبارة إنما هو شخص أعجمي لا يمت للعرب أو العربية بصلة ( وما أكثر هؤلاء في دول الخليج ) ومن ثم انتشرت هذه العبارة شيئاً فشيء وتلقفتها الألسن ونادانا بها ( من يسوى ومن لا يسوى !! ) وكذلك الكثير من الإخوة العرب وخاصة في دول الخليج ورددوها ونشروها بقصد وبغير قصد ؛ وبحسن نية أحيانا وبغير ذلك أحيانا كثيرة ؛ لغرض في نفس يعقوب لا يخلو من الشماتة والاستهزاء والاحتقار تجاه أبناء هذه الجنسية ؛ والمفارقة هنا والمؤسف حقآ أن تجد كثيرا من أبناء اليمن أنفسهم – بعلم أو بغير علم وبحسن نية منهم – يقومون بترديد هذه العبارة وقبولها من الآخر بصدر رحب وربما إجازة المتكلم عليها دون إنكار أو علم بمغزاها ومعناها اللغوي .
والعبارة هذه ( أبو يمن ) خاطئة وغير صحيحة من حيث البناء والمعنى :
أولاً : من حيث البناء :
لا يصح أن نقول ( أبو يمـن ) بل الصحيح ( أبو اليمن )
ثانياً : من حيث المعنى :
حتى لو استقام البناء وتم تصحيحه وقلنا ( أبو اليمن ) بدلاً من ( أبو يمن ) فان المعنى يظل خاطئاً وغير صحيح ؛ فمن غير السائغ أن يكون المواطن في منزلة الأب للوطن ؛ والوطن في منزلة الابن له فنقول للمواطن يا ( أبو اليمن ) ؛ بل العكس هو الصحيح ؛ فالوطن هو بمنزلة الأب للمواطن وهو الذي يحتوي ويحتضن كل أبناءه على ثرى أرضه المباركة ؛ وعليــه فمــن الخطأ أن نقــول يا ( أبو يمن ) أو يا ( أبو اليمن ) والصحيح لغة من حيث البناء والمعنى أن نقول : يا ( ابن اليمــن ) .
فأنا وبكل فخر (ابن اليمن) ولست (أبو يمن) فليتنبه الجميع لذلك .