جيش الإحتلال ينسحب من محور نتساريم الإستراتيجي.. شاهد كيف أصبح
عدن: الداخلية تعلن بدء صرف مرتبات منتسبيها لشهر يناير وتعليمات لغير الحاصلين على البطاقة الشخصية الذكية
تراجع مستمر في قيمة العملة اليمنية.. ''أسعار الصرف الآن''
مأرب في عين العاصفة... هل يدق الحوثيون طبول الحرب مجددا؟ وماهو أخطر ما يقلقهم اليوم ...تحركات خطيرة ومريبة
اليمن تتضامن مع السعودية ضد تصريحات اسرائيلية استفزازية ''بيان''
صبر القبائل قد نفد.. حشد كبير لقبائل حاشد وبكيل يعلن النفير ويدعو إلى توحيد الجبهات لإنهاء الإنقلاب
الاعتماد على امريكا لن ينفع.. دراسة بحثية تقول إن هزيمة الحوثيين لن تكون إلا عبر حرب تشنها الشرعية دون تدخل خارجي
بيان سعودي قوي رداً على تصريحات نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين إلى المملكة
ترامب يتحدث مع بوتين بشأن إنهاء حرب أوكرانيا في مكالمة هاتفية ..تفاصيل
إيلون ماسك يحسم موفقة من شراء تيك توك
لا بد ان نتفق نحن اليمنيين اولا ان الحرب المشتعلة منذ ثمان سنوات، هي حرب اقليمية ودولية بالوكالة، تدور رحاها على ظهور اليمنيين ودمائهم . وكما لكل الحروب اسباب، لهذه للحرب في اليمن أسبابها ايضا، وبعض اسبابها يكمن برايي في التالي:
• اهمية الموقع، فاليمن يمتلك موقعا من أهم الموأقع الاستراتيجية في العالم، له شريط ساحلي بطول 2500 كيلو متر، يمتد من بحر العرب جنوبا إلى البحر الأحمر غربا، تمر عبره أكثر من 60% من استهلاك العالم من الطاقة.
• يمتلك اليمن حوالي 220 جزيرة في البحرين الأحمر والعربي للكثير منها اهمية استراتيجية، أكبرها سقطرى وحنيش، وميون ( بريم) الجزيرة الابرز، التي تسيطر على مضيق باب المندب، احد أهم المضايق العالمية، وسقطري التي تشرف على ممرات التجارة العالمية في المحيط الهندي والبحر العربي و خليج عدن.
• دراسات جيوليجية كشفت ان اليمن يمتلك من احتياطي النفط أكثر من احتياطات النفط في دول الخليج مجتمعة، والنفط هو احد اهم اسباب الحرب علينا. ماذا يريدون ؟!
يريدونها في اليمن حربا بلا نهاية، واذا توقفت من الخارج سيشعلونها في الداخل.. هكذا يريدون؛ ولذلك نحن نقول ان الحرب عندنا مختلفة؛ ليست كبقية الحروب، لأن الحروب عادة تستهدف مصلحة محددة وتنتهي:
• كالنفط في العراق، وليببيا • حماية الأمن القومي في الحرب الروسية الغربية في اوكرانيا
• تجفيف منابع الارهاب في الحرب ضد افغانستان (2001-2021). • حرب التصفيات العرقية بين التونسي والهوتو (1990-1994)، انتهت باراد وطنية.
هذه الحروب تنتهي بانتهاء تحقيق الهدف، بينما الحرب في اليمن لها بداية ولكن ليس لها نهاية؛ فإلى جانب انها تستهدف النفط والثروة، والموقع، هي تستهدف ايضا منع قيام دولة لسببين بسيطين هما؛
الاول: التطلعات مختلفة، والنظام في اليمن مختلف عن الانظمة المحيطة .. فله تحارب (لنقل سابقة) في السلطة والمعارضة وحرية الراي والتعبير، الامر الذي يسبب صداعا للجوار اذا ما استثنينا تجربة الكويت، واحترام عمان لخيارات جيرانها.
الثاني: اليمن يمتلك مقومات البناء والتمنية على كل المستويات، واذا ما سمح له بالاستقرار، فسيكون دولة محورية قوية في المنطقة، وهو ما لا يقبل به الجيران.
من هنا، الحرب ستستمر حتى وان هدأت، اذا ما ظل الرهان على استيراد الحلول "المعلبة"من الخارج؛ فالدول تنقب عن مصالحها، ولا تصدقوا ان الحروب تشتعل وتنطفئ لعيون هذا أو ذاك .
. انها المصالح يا قوم. لجم الحرب واطفاء لهيبها في اليمن يجب ان يكون ارادة وطنية، وصناعة يمنية؛ واليمنيون معنيون بفهم وادراك ان صناعة السلام وبناء الدولة في وطنهم، هو خيارهم وليس خيارا اقليميا ولا امميا. فليكن وقف الحرب وصناعة السلام ارادة يمنية..