آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

البوح المحرم في زمن الحرب !
بقلم/ عارف الصرمي
نشر منذ: 8 سنوات و 8 أشهر و 10 أيام
السبت 23 يوليو-تموز 2016 08:40 م



"" الأحرار يؤمنون بمن لديه الحق

 والعبيد يؤمنون بمن لديه القوة !!

 يستمر الأحرار في الدفاع عن الضحية

والعبيد في الدفاع عن المستبد !

فالعبيد يبحثون عن الأكل والشراب

 حتى لو أهينت كرامتهم وسلبت حريتهم

 والأحرار يبحثون عن الحرية والكرامة

 حتى لو ماتوا جوعا وعطشا ""

  

مع مرور قرابة عام ونصف علي الحرب في اليمن

صارت المشكلة أعقدمن أن تستطيع الاختيار

 او الإيمان بمن يملك الحق او يملك القوة

 

ليس لصعوبة التفريق بين قيمة الحرية والعبودية وبون المسافة بينهما

 

ولكن لأن من يملك القوة عندنا لايملك الحق

ومن يفترض أنه يملك الحق

قد فشل في الحفاظ عليه وبدده بيديه

لدرجة أنه خان الحق الذي يمثله

وخذل الجماهير التي تؤمن معه بهذا الحق

 و فوق ذلك تكشفت حقيقته

كمتاجر فاشل بهذا الحق

 لا كرمز له !

 

ووحده القهر والاحباط والعجز ،

يتناهش بلا رحمة، المسافة الفاصلة بين الحرية والعبودية !

 

فجميعنا نحن المواطنيين البسطاء العزل

اصبحنا الضحية التي باعها الجميع

ولايدافع عنها أحد ولم يعد أمامها ماتؤمن به !!

 

فلا وجود سوى للقوة الضعيفة التي تقتل فقط وهي لاتملك الحق بعد أن تسببت بالموت والدمار والفقر والمهانة والمذلة

 وقطع سبل الرزق

  وما أصعب ان تؤمن بالحق الذي خانه من يمثله !!