حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
مأرب برس - خاص
لا شئ يضايق القائمون على الفضائية مثلما يضايقهم إحساسهم بأنهم معرضون يوميا لاختبار حسن النية وحسن القرار لاختيارهم البرامج والمذيعين في القناة ومثلهم المذيعون في قناة "اليمن" الذين يضلون على مدى تاريخ عملهم فيها خاضعين لامتحان القبول من المشاهد بسبب ركاكة الأساس الذي يتكئون عليه فضلا عن ركاكة الإمكانيات وضعف القدرات وهو السبب الذي يفضحهم من وقت الى اخر على الملاء!
فقرة الصحافة في استديو النهار تستعرض الصحف المحلية بالإضافة الى "صورة معد الفقرة" ثم الصحافة العربية وفي الاثنين الماضي انقلبت الفقرة لتستعرض وقاحات ساخنة على طبق فضائي مباشر توكد السقوط المريع في وحل الابتذال اللغوي والفكري و.... ففي الوقت الذي يستوجب على المذيع الحياد والتحدث بموضوعية ترى العكس في استديو النهار انحدار لغوي معيب وصل الأسبوع المنصرم الى الحذاء وكعبه ما حدث أصاب المشاهد بصدمة ليس لان السفاهة جاءت من مقدمي البرنامج فهذا ليس بغريب عليهما بل لأنه كان في قناة اليمن التي لم تصل طوال تاريخها الى هذا الانحدار! وما حدث يعطي مؤشر خطير على مدى الانفلات الحاصل في توجه القناة ومحتواها ويمنح المشاهد وكاتب هذه السطور اليقين في القول ان القائمين عليها لم يعد لهم القدرة في السيطرة على البرامج ومقدمي البرامج ايضا والا ما معنى ان ينقاد مقدمي البرنامج خلف نزواتهم ليس في اهباط لغة القناة الى الحضيض بل وفي الخروج عن إطار البرنامج وكذا تخصص الفقرة فمن عناوين الصحافة الى الشعر والهجاء !! كان يجب على القناة ان تعلم مذيعيها آداب الحديث على الشاشة والخطاب المحترم مع الضيوف واللغة المهذبة حين يتحدث مع المشاهد وخصوصا في البرامج المباشرة
جميل ينفي" تناول الثورة لما يعتلج في الوطن وما يحدث من مشاكل تحاول المساس بأمن واستقرار اليمن" منكرا "عليها توعية الشارع اليمني"! فماذا نفعل له اذا قدراته الإدراكية لم تمكنه من فهم مضامينها !!
ويستغرب جميل من تناولات الثورة التي يتوهم انها" ليس لها علاقة بالواقع و بعض أقلامها لا ترقى الى مستوى الصحافة ولا ترقى ان تكتب في الصحيفة" وبصراحة الرجل فلتة زمانه !! ويبدو انه سيصبح شاهد على العصر قبل أوانه! في نفس الوقت يؤكد زميله "ان استديو النهار يتفاعل مع توجهات وتحديات يواجهها الوطن" يا سبحان الله!!
ويزعم جميل "ان اقلام صحفيي الثورة ليست مسخرة لخدمة الثورة والوحدة والمنجزات وانها موجهة لطعن وسيلة إعلام تقوم بواجبها" وانا اقول له الله يطرح البركة بصوتك ! على الاقل يغطي ما عجزت عنه اقلامنا !! وبنوع من الغرور المفضوح يتساءل جميل "من هذا الذي يكتب ومن هذا الذي ينتقد أولا؟" وبصراحة السؤال خطير جدا وتتجلى عبقرية المذيع من خلاله وما تبعه من استفسار "لا ادري لصالح من يعمل هؤلاء؟ .." وبصراحة سؤال معجزة! وبدأت احسده على نباهته !! يؤكد زميل جميل "يجب ان نكون خلف قيادات وخلف دوله وتوجهات ونرفع القبعات لأي نقد شريطة أن لا نمس بالثوابت الكبرى" طبعا يشتي يقول لنا انه احدى هذه الثوابت !! ويشعرنا الاخ جميل بانه يتحمل مسؤولية كبرى عندما يقول " نحن امام مهمات جسيمة دماء الشهداء لن تسير هدرا" وكانه في ساحة معركة و موكل بالانتقام !! ممن ؟ ولمن ؟ الله يستر! واستغربت كيف يبحث عن دماء شهدااء ويفرط بماء وجهه على الملأ !
وفي ختام الفقرة اتحفنا محمد منصور بابيات من ثقافته المعهودة !"...والصعاليك على كثرتهم لن ينالو ابدا كعب حذائي " ليلقى بعدها تاييد زميله "نعم لن ينالو كعب حذاء زميلتنا سونيا " وانا ادعو الله ان يحفظه لهما !! وليموت الغزاة ! احترم جميل ومحمد منصور كإنسانين ولكني أشفق على الأول من عدم إعمال عقلة في الأوقات الحرجة وارحم الثاني من عدم إدراكه لأدائه الذي ينافي صوته!يؤلمني جدا كمشاهد ان ارى واسمع ما تفوه به المذيعين دون وضع اعتبار لا للمشاهد ولا للقناة التي يعملون فيها و تذكرت الثور الاسترالي حين يتم ادخاله الحلبة والكل يعرف ما الذي يحصل مع الفارق في المكان فقط !واتساءل كيف ستقوم القناة بوظائفها في التوعية والتثقيف لمشاهديها إذا كانت لغة وثقافة مذيعيها على هذه الشاكلة !
اشكر كلاهما لانهما وفرا لي عناء اظهار بعض حقيقتهما للمشاهد!, لم تكن اطلالة رائعة على الصحافة حسب وصف المذيع بل كانت اطلالة رائعة لمكنونهما !!.