حرب الجبال... ماذا وراء الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن؟
مقتل نحو 20 قياديًا حوثيًا في ضربة أمريكية استهدفت اجتماعًا بصعدة
تدخل ملكي ...الامير محمد بن سلمان يوجه باتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار العقار بالرياض
إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
اربع دول عربية تعلن أن غداً الأحد هو المتمم لشهر رمضان.. تعرف على الدول التي اعلنت ان غدا هو اول أيام العيد
أجهزة الأمن السعودية تضبط يمني لاستغلاله طفلاً في عمليات التسول
بطارية نووية قد تدوم مدى الحياة .. وداعا لعصر الشواحن
العليمي: التحالف الجمهوري بات اليوم أكثر قوةواستعادة صنعاء صار أقرب من أي وقت مضى
الخارجية الأمريكية تعلن فوز أمة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة للعام 2025
الحكومة السودانية تفرج عن آلاف الأسرى من سجون الدعم السريع
ذهب المستشار الألماني أولاف شولتس على رأس وفد رفيع إلى الصين لتعزيز علاقاتها بهذا القطب العالمي الصاعد ، في وقت تتوتر فيه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
الحرب الروسية على أوكرانيا وتداعياتها مثل أزمة الطاقة وغيرها من التداعيات دفعت دول أوربا إلى البحث عن خيارات جديدة لحل مشكلاتها فالحكومة الألمانية وجدت نفسها مضطرة للسماح للصين بالإستثمار في ميناء هامبورج رغم معارضة النخبة الألمانية .
التحالف الصين الألماني يعزز من موقف الصين في مواجهة الولايات المتحدة ويؤكد أن ألمانيا ستسلك طريقا مغايرا لموقف الولايات المتحدة التي قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة الصين وروسيا وغيرها.
بعد الحرب العالمية الأولى لم يشعر الألمان بالهزيمة فحسب ولكنهم شعروا بالإهانة ، هذه الإهانة هي التي دفعت بالألمان للاستجابة إلى دعوات هتلر ورفاقه لأنهم وجدوا فيها نوعا من استعادة كرامة ألمانيا وإعادة الإعتبار للألمان ولذا توجهت حينها ألمانيا للتسلح والتوسع الذي أشعل شرارة الحرب العالمية الثانية التي دفعت أوربا ثمنها غاليا حيث قتل وجرح أكثر من 60 مليون شخص .
بعد الحرب العالمية الثانية أستوعب الغرب الدرس فقام بعمل مشروع مارشال لاستيعاب ألمانيا وعدم تكرار ما حدث وتفادي ظهور هتلر جديد . بعد انتهاء مشروع مارشال كان استيعاب ألمانيا أهم أهداف الناتو .
عندما أعادت ألمانيا تسليحها مؤخرا بأكثر من 100 مليار يورو أثار هذا التوجه قلق الغرب بأكمله .
الزيارة الألمانية للصين ستعزز مخاوف الغرب من سلوك ألمانيا مسارا جديدا أكثر استقلالية وتحالف مع الصين وروسيا وهو ما سيعزز من بروز الصين وروسيا وألمانيا كأقطاب عالمية جديدة إلى جوار الولايات المتحدة الأمريكية التي ستتراجع لكنها ستظل قطب عالمي مؤثر على المدى القريب والمتوسط .