على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
النائب العليمي: عدن انتصرت حين استجمع الشعب قواه وركز هدفه في هزيمة العدو وقاتل مثل البنيان المرصوص
الشرعية تتعامل مع الفرصة الذهبية التي جعلت غالبية المجتمع الدولي يصطف ضد المشروع الحوثي في اليمن ببرود وبلا مسؤلية.
الموقف الدولي جاء نتيجة لاستهداف مليشيا الحوثي سفن الملاحة الدولية وايقاف خطوطها.
امس اعلن الحوثي التوقف عن استهداف السفن العابره في البحر الأحمر، وفي مقدمتها السفن الأمريكية والبريطانية.
اعلان قوبل بارتياح واسع من دول الغرب.
هل ينتظر المجلس الرئاسي ان يتحرك المجتمع الدولي للقتال نيابة عنه لاستعادة العاصمة صنعاء ويحرر بقية المحافظات ام ينتظر دول الخليج ان تقوم بالنيابة عنه في تحرير الأراضي اليمنية.
مشكلة الشرعية تكمن في الرأس القيادي لها، وتكمن في النخب السياسية التي تتغاضى عن سلبيات المجلس الرئاسي ما يجعلهم شركاء في هذا الخذلان .
هل ينتظر المجلس الرئاسي انقلابا داخليا يقود المرحلة ويعلن المواجهة ضد المليشيات الحوثية في اليمن، اظن ان اي ميلاد لمثل هذا السيناريو سيقابل بترحيب كبير داخل الوطن وسيحظى بدعم كل رجال المقاومة الشعبية ورجال القبائل وربما ينساق لدعمه قواعد الجيش وقواعد الأحزاب السياسية.
التقوقع والصنمية الجوفاء والبرود الاحمق مع القضايا السيادية في الوطن، يفقدها اي شرعية مهما حاولت التمسك بها.
كثيرون يفضلون الموت احرارا. لا ان يظلوا عبيدا تحت هيمنة الحوثي، وأخرون يفضلون الموت في ساحات المواجهة لا الموت جوعا في طوابير الانتظار لوعود سراب او لصدقات تصحبها المنة ويحيطها الرياء.
التاريخ لا يرحم .. والجبناء لا يمكن ان يصنعوا النصر. ..
والايادي المرتعشة لا يمكن ان تحمل البندقية.
لنا الله .. ولا نامت أعين الجبناء.