آخر الاخبار

حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل ترامب يتوعد إيران بـالأمور السيئة زيارة بن حبريش الى السعودية تغضب الإنفصاليين بحضرموت.. حملة اعتقالات تطال قادة عسكريين وحلف قبائل حضرموت يصدر بيانا تحذيريا تزامنا مع الضربات على اليمن.. أمريكا تحرك قوة ضخمة إلى المحيط الهندي و 3 خيارات أمام خامنئي للتعامل مع تهديدات ترامب واشنطن تكشف عن تنفيذ أكثر من 100 غارة في اليمن استهدفت قيادات حوثية ومراكز قيادة وورش تصنيع .. عاجل وفد حوثي زار القاهرة والتقى مسئولين في جهاز المخابرات المصرية.. مصادر تكشف السبب تعرف على أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني أبين: مقتل جندي وإصابة آخرين في انفجار استهدف عربة عسكرية عاجل: سلسلة غارات أمريكية متزامنة على صنعاء وصعدة والجوف متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟

هؤلاء طغاة وليسوا حكاما
بقلم/ صدام الشميري
نشر منذ: 13 سنة و 4 أشهر و 27 يوماً
الأحد 30 أكتوبر-تشرين الأول 2011 04:27 م

إن الطغيان ليس مجرد سلوك، بل هو انعكاس عن حالة ذاتية داخلية يعيشها الطاغية..إنها حالة سيكولوجية تمثل الدافع الدينامي الداخلي للسلوك الاستبدادي والتسلطي والتفردي.. وهي تمثل جوهر الأنا الذي يتصور المستبد من خلاله ذاته

إن الطاغية لم يكتو بطغيانه أهل بلده فقط بل يتعدى ظلمه وجبروته إلى كثير من البلدان العربية والإسلامية وغير الإسلامية، فهم ينفقون أموال المسلمين التي ائتمنهم الله عليها على حروب لا ناقة للمسلمين فيها ولا جمل ويسيرون الجيوش ليس لأجل الوطن وإنما هي لأهداف شخصية ،ثم تموت شعوبهم فلا يحركون ساكنا

 يعمل الطاغية ويتصور له انه على حق مخض وينفق أموال الدولة على قتل معارضيه في الداخل و الخارج، وينفقها على ملاذه ومصالح أهله ومن يلوذون به، وينفقونها في شراء أسلحة كثيرة لا حاجة للبلاد بها، وينفقونها على إنشاء مؤسسات مخابراتية لتذيق الشعوب الويلات،

ومن المعلوم أن الطاغية يكون قد تولى الحكم بدبابات أو المدفعيات وسخر كل أدوات الدولة تحت يده من أراد أن يعيش فليذل ومن أراد الحرية فليتجرع أنواع العذاب

وإن اخطر ما يؤرق الطاغية، أنه بسطوته وقوته يستطيع أن يحوز على كل شيء، في حين انه لا يستطيع أن يمتلك أو يحوز ذاته.. لان ذاته هشة ضعيفة هزيلة لا تصمد أمام رغبتها وهواها، مما يفقده القدرة على التحكم أو السيطرة عليها

نحن هنا لن نخوض في ماضي الطغاة وجرائمهم فهي أكبر من تتسع لها المجلدات، لكن نسجل هنا بعض الملاحظات والحقائق ، بل هذه الحقائق ما هي إلا قطرة من بحر ،،

أما طغاة القرن الحادي والعشرين من شكل جديد موديل جديد تعلموا في مدرسة النمرود بن كنعان وتخرجوا من مدرسة فرعون وانفق عليهم تكليف الدراسة قارون وشاركهم إبليس في بعض تفكير اتهم ونفذو بعض مشاريعه ،،ذهب من ذهب وبقي البقية القليلة نسأل من أن يتمهم أجمعين

ليس هناك حاكم في البلاد العربية يستحق وصف الحاكم الشرعي، وهم إما ملوك اغتصبوا السلطة وتوارثوها وعطلوا شرع الله، أما الملك فليس له بيعة شرعية، وهذه مخالفة لنظام الإسلام في تولي الحكم، وإما عسكريون استولوا على الحكم بالحديد والنار وأجروا انتخابات مزورة كما هو معلوم

نحن لا نعرف أن طغاة القرن الحادي والعشرين يعيشون في حلم دام مرعب طويل أم إن أبصارهم وأفئدتهم قد أخذت منهم فهم لا يرون ولا يسمعون (كذالك يطبع الله على كل فلب متكبر جبار )