هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
كل هذه الفجائع تتنازع موقع الريادة لمداد القلم.. من منها ينتصر ويحتل الصدارة هل سحل (كرامة) المواطن عبدالحكيم العيزري.. يوم العرس الديمقراطي اليمني بتهمة التعبير عن رأيه "بمحاولة شعرية" أم بالتمييز الوظيفي وحرمان من تشم منه رائحة المخالفة السياسية كما حدث مع "حفظ الله صوفان" مدير عام في الإدارة المحلية تم استبعاده من الاستراتيجية مع خمسة من زملائه من بين الآلاف من أمثالهم..
فضلاً عن تورط "الإطارات" كما لاحظها الصحفي وليد البكس في صد أي رياح تهب باتجاه الحرية أما "البزة العسكرية" رمز الإباء والشموخ مناط بها ارتداء زي مدني للتظاهر في شوارع المدن للمطالبة بالتمديد بعد فراغها من تكرار طوابير القيد والتسجيل كما هي تحت أهبة الاستعداد الدائم بالرصاص "الحي" لإخماد صرخات الجياع إذا استدعى الأمر!!
كنت أتساءل عما إذا كنا باتجاه "مملكة الخوف" لكن زميلاً صوب الأمر بدقة متناهية قائلاً: نحن في مرحلة الحزب الواحد "تذكر شوارع بغداد وسوريا تهتف للقائد".
فقط يحيرني السؤال التالي: من المسؤول عن مطاردة السلطة لمواطن تقتله بتهمة "البحث عن رزق في شوارع العاصمة" أو سحل كرامة العيزري من قبل قيادات أمنية وحزبية في أمانة العاصمة.. أما سامي الشرجبي فلا زال الشاهد الحي!!
من المسؤول عن إدخال "الحاسة السادسة" للوظيفة العامة شم روائح المخالفين – إقرأوا إن شئتم تقرير المذيع/ عبدالقادر موسى في الزميلة الثوري عن زملائه في العمل –بالمناسبة "موسى" مؤتمري "ظاهرياً" ليس إلا!! وتهمة زملائه المطالبة بحقوقهم في مرفق "سيادي" حسب تعبير التقرير، مع أنها ملكية عامة يفترض فيها الحياد فلفقت لهم تهمة التخريب وتبني برنامج المشترك.
من المسؤول عن هذا التمييز "الشامل" الذي يسري كالهشيم في جسم الوحدة الوطنية!!
مع الأسف.. حتى الأستاذ/ باجمال وبرفقة وزير التربية قاموا بتكريم معلمين فئة "الولاء السياسي".. تخيلوا أي مشاعر للولاء الوطني تقترفها "السياسة الرسمية" بحق الوحدة الوطنية.. مع حقي مطالبة الرئيس بالتوقف عن "الخطابات" بين الحشود العسكرية وايقاف فتواه الأخيرة بان "الحاقدين" مصيرهم إلى "الجحيم"..
هل حقاً هؤلاء المتضررون سيذهبون إلى الجحيم فخامة الرئيس!! ومن يسيء إليك ويخصم من رصيدك التاريخي ومحبة الناس لك؟
هل الشاب العيزري والشرجبي ومن قبله "السمحي" حاقدون على الوطن فعلاً؟
والتمييز الوظيفي في الملكية العامة كما يحصل في الإدارة المحلية وغيرها تدخل ضمن الحاقدين على الوطن!!
لا أدعي أن لا حاقدين على الوطن.. وهم معروفون كأشخاص ومعدودون لهم ثارات مع وحدة البلاد وتوحد أهلها ومكاسب الوطن!!
لكن "الحقد الأصلي" هذه الجرائم الممتدة على الساحة الوطنية وخلفها أشخاص "يحقدون على الوطن"" ومن ثم يصدرون الإيحاءات بمسؤولية الرئيس.. حتى عن إساءاتهم لموظفين أو مواطنين كانت تجب رعايتهم أيعقل أن يرضى الرئيس عن سحل كرامة الناس وحرمانهم حقوقهم وهو المأثور عنه "تسامحه" الوطني!! ربما يبادر الرئيس لتعقب "الحاقدين" في مفاصل النظام وأصحاب الثأر الشخصي مع الوطن.. ربما!!
توزيع الظلام
بررت وزارة الكهرباء ساعات الظلام الدامس التي تجتاح تغطيتها لنسبة 30% من اليمن بأنه "توزيع العجز بالتساوي" وأشك فقط في قضية العدالة في توزيع الظلام.. لكنها مؤخراً أرفقت شيكاً بـ 2 مليون ريال للقناة الأولى كلفة إنتاج فيلم وثائقي عن انجازاتها "المضيئة" بمناسبة أعياد الوحدة المباركة فهنيئاً لنا جميعاً.. المساواة في الظلم عدالة..