خامنئي يتوعد بـسحق قواعد أميركا في سوريا بعد ان ظلت تلك القواعد تتمتع بكافة الامتيازات والحركة طوال 12 عاما من سيطرة إيران على سوريا عاجل مقتل وجرح 25 مسلحا حوثيا في حادث سير غرب اليمن أوكرانيا توجه ضربة قاتلة للاقتصاد الروسي وتمنع تدفق غاز روسيا إلى أوروبا النمسا توجه صفعة للغاز الروسي وأوكرانيا تسقط جيشا من المسيرات الروسية استطلاع عالمي يمنح زعيم عربي لقب الأكثر فساداً لعام 2024 تعديلات على المناهج الدراسية في سوريا لجميع المراحل التعليمية .. تغيير جذري حزب الله» يهدد إسرائيل ونعيم قاسم يبشر بعافية المقاومة عاجل وزارة الداخلية السعودية تعلن إعدام 6 أشخاص يحملون الجنسية الإيرانية الأمم المتحدة تعلن عودة مطار صنعاء الدولي لإستئناف رحلات الإغاثة الجوية تدشن برنامج الحملة الوطنية التعبوية لمنتسبي شرطة محافظة مأرب
المليشيا الحوثية جعلت اليمنيين في السنوات الماضية بحالة من الاستضعاف، وشكلت ضغطا متزايدا وخطرا مضاعفا على الأطفال نظرا لصغر أعمارهم وضعف بنيتهم الجسدية فيما تعرض من حُرموا من حمايةوالديهم أو اقاربهم للخطر الأكثر وأصبح مصير غالبيتهم التجنيد واستخدامهم في جبهات القتال والاعمال العدائية وتأثروا بالعواقب المباشرة والغير مباشرة وفقدوا الاحساس بالأمل وقليل من يتمكنوا من الصمود، ومن أبرز المخاطر التي واجهت الأطفال "الموت واليتم والإصابة بالجروح والنزوح والانفصال عن الأسرة، وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية...الخ".
ويُمثل الأطفال في اليمن نسبة غير مقبولة من الضحايا المدنيين خلال فترة الحرب.. دفعوا ثمنا باهظا، وتعرضوا للسجن والتشويه والقتل، ووفقا لمنظمات حقوقية فإن ارتفع عدد الضحايا من الأطفال في النزاعات المسلحة بنسبة 300 % على مدى العقد الماضي، وأدت حالت الحرب التي فرضتها المليشيا
إلى تمزيق الأسر، وإجبار الآلاف من الأطفال على إعالة أنفسهم ورعاية معالين آخرين، ويتخذ استغلال الأطفال، الذي غالباً ما ترتفع نسبته أثناء الحرب، أشكالا متعددة مثل العمل القسري أو العبودية في الحالات القصوى.
وتزداد أشكال العنف الجنسي على الاطفال في الدورات الطائفية بشكل هائل خلال فترة الصيف، وهو أسلوبا من أساليب الحرب تستخدمه مليشيا السلالة الفارسية لإهانة وتهجير وتخويف ومعاقبة اليمنيين وتدمير النسيج الاجتماعي للمجتمع، ويتسبب التهديد بالعنف الجنسي في فرار أسر ومجتمعات بأكملها من موطنها الأصلي، ويتعرض الضحايا الناجون من العنف الجنسي لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وغيرها من الأمراض
المنقولة جنسيا ،وقد يعانوا أيضا من عواقب وتأثيرات نفسية محتملة لمدى الحياة بسبب وصمة العار المرتبطة بهذا الشكل من أشكال العنف حسب أطباء متخصصين. وتقوم مليشيا السلالة الفارسية بتجنيد الأطفال قسرا أو عن طريق الخطف، وقلة ما ينضمون طوعا بسبب غياب الفوارق أو وعي الأسرة او تعذّر الاستفادة من التعليم والنزوح، وكذلك غرور بعض الأطفال بالسلطة والمكانة التي يعتبرونها لحاملي الأسلحة في مناطق سيطرة المليشيا وكذلك
الشحن بحب الانتقام لمقتل أحد الأقارب في صفوف الجماعة، وبسبب تجنيد الأطفال واحتجازهم، يتم اجبارهم على المشاركة في الأعمال العدائية كما يتم استخدامهم في اداور متعددة، كجنود وطهاة وحمالون وسعاة وجواسيس وزارعوا ألغام ورقيق جنسي وعمال قسريون وحتى قنابل بشرية.
ويُحرم آلاف الأطفال في اليمن من حريتهم في فترة الصيف كل عام لأسباب مختلفة منها مشاركتهم المزعومة في الدورات الطائفية المغلقة وشحنهم بفكر طائفي يُعرّضهم لخطر كبير ويترك عواقب دائمة ومدمرة على نموهم في المستقبل ويُجبرهم على ارتكاب فظائع بحق أسرهم ومجتمعاتهم بهدف ضمان طاعتهم وعزلهم عن جذورهم، وغالبا ما يواجهون الوصم بالعار أو حتى النبذ بسبب تورطهم في الأعمال العدائية، ومع ذلك يجب اعتبارهم كضحايا في المقام الأول وليس جناة ويجب إعادة إدماجهم في المجتمع كضرورة لإعادة بناء المجتمعات التي مزقها العنف.