حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
استرح... قال الركب
ليوم..
تُزهر على ساعديك
خُطانا فرح
وانثر في رحم الأرض
بَذرك
كما أودعت بنا دربك
والقمر
استرح...
لساعة صفر
تيممت برمل عشقك والتعب
قادمة فينا
نحو شرف آخر
وصبح آخر
يعجن من ضوءه خبزاً
ومن خيوط فجره
يغزل للعراة كساء
استرح...
نجمات عشق
وقاموس سفر
لركبك
وهذ الصمت المتحرك
الا من أكفٍ
أدمنت البصق على بعضها
والحناجر..!
***
عذراً أحبتي
من تجول بأروقة العينين صبياً
يعرفني
***
حين كان اللاشيْ
لون المكان والأحلام
كان لِحِسي "الغَبش"
بكارة بلون الربيع
شَبَّت على اسمدة الماضي
أحرف نور
واعتصام الحاضر
ساق المذلة..لماذا؟
وكان لوِضع البسطاء
والرف الضالع حجرتها
تسامق الحس
ونضجها البكارة
حينها....
جاوروا الريح شرفتها
وارتدى الزجاج ثوب العاشق
ولأنها سالفة الذكر
افصحت للدرب الموشوم
أقدام "الأخوة" رغبتها
فَردت ذراعيها
وأسلَمت "الضاد" وجهتها
بوصلة للرحيل
واليوم....
ما زلت أُعطي المسافات
طوع البداية
أوصل الشارع
أوردة القلب
وعلى صدر العمر المجهد
تفشتُ:
لنمضي
وإن مت ...
ففي موتي حياتان
حياة تحرس وحه الحبيبة
وأخرى للصحاب
غيمة مطر