هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
أو السقوط سقطت كل الأوراق الصفراء للنظام اليائس و المتهاوي و لم يتبقى له إلا أن يختار سيناريو المشهد الأخير للسقوط .
فمن أي المرافئ سوف يهربون و دماء الشهداء طوفانٌ يحاصرهم و صيحات الشباب بالرحيل زلزال يدك عروشهم و لا عاصم لهم من أمر الله و إرادة التغيير. أين سيهربون ؟ و أرواح الشهداء الزكية كابوس يلاحقهم أينما ذهبوا و حيثما حلوا , و كيف سيقفون في وجه الثورة و قد سقيت بدماء طاهرة زكية سفكت برصاص القمع و الغدر و الجهل و البلادة .
سقيت بدماء الشباب و الأطفال في مختلف المحافظات
محمد شاعن , فضل الحنشي ,عبدالله البان , عبدالحكيم , مقبل الكازمي , أيمن النقيب, غسان, علي الخلاقي , على محمود , و غيرهم كثير في عدن وعوض السريحي , محمد مطلق , عبدالله الجائفي , احمد المليكي و عرفات القباطي في صنعاء و مازن البذيجي , و احمد العريقي في تعز و عبدالله الضيف في البيضاء و رامي بارميم في حضرموت
هشام خميس , سامي الزئبق , الصبري , و الزيتونة في لحج و علي حيدر و جلال عصا في عمران و عمر عبدالرحمن في إب و الكثير من شهداء المحافظات الأخرى التي لم يعرف أسماءهم كمحافظة صعدة و لكن مسك دمائهم الزكية تعطر سماء الوطن .
فإلى أين سيهربون و أي المعابر ستقبل خطاهم المتعفنة و أي البلاد ستسع القتلة و مصاصي الدماء؟ .
إن نظام لا يتحرج من أن يناصب شعبه العداء و يبارزهم بالمعصية و كبار الذنوب من تعيينات و تنقلات و تبديد للأموال العامة حتى في أحلك الظروف في حالة من التخبط .. عليه أن يعلن نهايته .
إن نظام يقيل مدير أمن عدن \" قيران \" بعد أن طرز سماء المدينة بأرواح أكثر من 25 شهيد و عطر أرضها بدمائهم بدم بارد بشهادة لجنة التحقيق المكلفة من النظام نفسه , و ليس ليحال إلى المحاكمة أو إلى مجلس تأديب و لكن ليكرم به محافظة اخرى \" تعز \" حتى يستمر في غيه و جبروته على رقاب المعتصمين و المناهضين .. عليه أن يعلن نهايته .
النظام الذي تتساقط ولاءات أتباعه يوماً بعد يوم في نهيار متوقع ثم يقوم بنشر قضايا الفساد و المخالفات التي ارتكبوها و قد كانوا بالأمس تحت حمايته و في ظل فساده آمنيين لسنوات طويلة ..عليه أن يرحل .
النظام الذي لا يجد أدنى حرج في قلب الحقائق و تزييف الوقائع في محاولات يائسة لستر سوءته التي تبدت للناس على الملأ فيستثير المتعصبين و اصحاب الولاءات و المصالح الضيقة و المنتفعين و المأجورين من أجل خلق الفوضى و الجر إلى الفتنة و منع المعتصمين من التوجه إلى ساحات الإعتصامات السلمية بالقوة و إقامة الحواجز و تجنيد الأطفال بالعصي و الحجارة في طريق المارة دون أن يعي أي فكر يزرعه في عقول هؤلاء و أي مبادئ ينشرها بينهم و أي شق يخلقه في جسد الكيان الواحد .. حريٌ به ان يرحل .
النظام الذي يتبع مبادئ الأرض القفر أو المحروقة في محاولة مستميته لتمسك بالكرسي بتبديد أموال البلد في جمهرة الناس و و تحشيد المسيرات مدفوعة الأجر و أتباع سياسة الإرهاب و التخويف لكل من يعارضه أو يساند ثورة الشباب و التغيير ..عليه أن يعلن نهايته .
النظام الذي يرى الملايين المحتشدة من الشعب في سائر المحافظات و المدن و ليس لهم إلا مطلب واحد و واضح و هو الرحيل ثم يوهم نفسه و يستغبي الأخرين بأنهم ليسوا سوى المئات أو الالوف من المأجورين و المغرر بهم و العملاء لأمريكا و إسرائيل .. يعلن نهايته و يوقع على شهادة وفاته في الوقت الذي لم يكن له يوماً ما شهادة ميلاد شرعية..