آخر الاخبار

احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة السعودية وأميركا تبحثان تطوير الشراكة في المجال العسكري والدفاعي.. وملف اليمن حاضراً جامعة عدن تنتصر للعلم وتلغي درجة ماجستير سرقها قيادي في المجلس الإنتقالي وتتخذ قرارات عقابية ''تفاصيل''

مؤتمر سِنِمّار...!
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2017 10:54 م
 

المؤتمر الشعبي العام في صنعاء يتقدم اليوم بوثيقة شكوى ضد 44 قيادياً حوثياً يتهمهم بممارسة الاعتداءات على المؤتمر وعلى مؤسسات ووزارات الدولة التي يديرها الحزب في حكومة الانقلاب...!

الحزب الحاكم لعقود من الزمن يتسول المليشيات الكفَّ عن أذيته...!

قلناها منذ اليوم الأول لتحالفكم مع "آل ظلام الدين"...

قلنا إن هؤلاء لا يرون إلا تهاويم أسلافهم...

ولا يسمعون إلا أصداء القرون...

قلنا إن تحالفكم معهم اليوم دمَّر اليمن، كما دمَّر تحاربكم معهم من قبل صعدة "البرتقال الحزين"...

دعوني أحدثكم عن قصة مثل عربي قديم...

يتحدث عن "جزاء سِنِمّار"

سِنِمّار يا سادتنا-في المؤتمر-هو ذلك المهندس المعماري العبقري، الذي دعاه ملك من الملوك ليبني له قصراً لا يشبهه قصر قبله ولا بعده، فطلب سِنِمّار ألف بَنَّاء لتشييد القصر...

وفَّر الملكُ البنائين، ثم بنى سِنِمّار القصر على المواصفات المطلوبة...

كان القصر معجزة الإبداع، وأعجوبة الزمان...

وعندما رأى الملك القصر أخذته الدهشة البالغة لروعة المعمار...

لكن الملك عاد وفكر...

خاف أن يبني سِنِمّار قصراً أجمل منه لملك آخر.

قرر الملك أن يقتل سِنِمَّار، فأوعز إلى الجنود فرموه من سطح القصر، كي لا يبني قصراً مثله لغيره...

هكذا قالت العرب: "جزاه جزاء سِنِمّار"...

وأنتم-لتعاسة حظكم وحظنا- أنتم سِنِمّار عبدالملك لا الملك...

سِنِمّار الحوثيين...

لو أنكم رُميَ بكم من سطح قصر لمُتم وارتحتم منذ زمن بعيد...

تماماً مثل سِنِمّار...

ولكنكم تستسلمون -يومياً-لموت بشع بطيء...

جزاكم الحوثي "جزاء سِنِمّار"

استطاع أن يجعلكم مجرد كمبارس في مسرحيته السمجة التي رفضها اليمن والإقليم والعالم...

أنتم الذين تحولتم بموجب التحالف مع المليشيات إلى "عكفة" لدى عبدالكريم الحوثي وأبو علي الحاكم!

وقفنا معاً ضد تمرد الحوثي منذ 2004، لتنتهوا في 2014 إلى حلفاء للحوثيين...

تركتم جمهور المؤتمر فريسة للمليشيات...

تركتم الوطن وكراً للعصابات...

تركتم سبتمبر لأعداء ثورته...

وذهبتم مع عبدالملك الذي رماكم جميعاً من أسطح عدد ضخم من الفيلات والقصور التي سيطر عليها وأخذها في صنعاء...!

تماماً مثلما رمى وزراءكم خارج أسوار الوزارات...!

لم يقدم حزب ولا شخصية سياسية أو إعلامية أو قبلية خدمة للحوثيين إلا لطموه بكف يدوي بين نقم وعيبان...

لا عزاء يا "عكفة" الحوثي...!

لا عزاء يا سِنِمّار...!

 

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك