آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

علمانية طائفية!
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 15 يوماً
الأربعاء 12 إبريل-نيسان 2017 02:35 م
أخونا العزيز، "المنظر العلماني"، و"الكاتب الليبرالي"، حسين الوادعي يركز على نقد التاريخ الإسلامي من منطلقات شيعية لا علمانية.
هو ينتقد هذا التاريخ لأنه يراه تاريخاً "سنياً"، لا لأنه مجرد تاريخ "ديني".
وفرق كبير بين طرح علماني ينتقد "تاريخاً دينياً"، وآخر شيعي ينتقد "تاريخاً سنياً".
سبق الوادعي إلى هذا المنهج "نبي الحداثة"، وأستاذنا الكبير أدونيس، الذي رفض الثورة السورية لأنها "خرجت من المساجد"، في حين أنه مدح الخميني وثورته الدينية، بقصيدة عصماء.
ينظر الوادعي من زاوية واحدة في معظم كتاباته، هي زاوية طائفية تحاول جاهدة أن تذر بعض المساحيق الليبرالية للإمعان في التسويق لا أكثر.
يريد من العرب والمسلمين أن يعتذروا عن تاريخ من "الرقيق " الذي مارسوه، ولا يشير إلى أن بيوت الأئمة في اليمن كانت تعج بأنواع السبايا والرقيق من رجال ونساء اليمن.
لو لم يكن الدافع الطائفي -لا العلماني -وراء تلك المطالبات "الإنسانوية"، لأخينا البالغ الحساسية تجاه "متاجرة العرب" بالرقيق، لكان الأولى به أن يطالب بالاعتذار عن استعباد اليمنيين في عهد دولة الإئمة القريب، بدلاً من المطالبة بالاعتذار عن أفعال الأمويين والعباسيين في سالف الزمان...
طبعاً من بين مئة نقد يوجهه المفكر العلماني الحداثوي للتاريخ الإسلامي الذي يعتبره "تاريخاً سنياً"، لا مانع من تقديم نقد واحد للحوثيين وإيران، دون أن يتجاوزهم إلى أصل المشكلة الدينية المذهبية التي أنتجت الأفكار الظلامية لدى جماعته...
مشكلة الوادعي إزاء التاريخ الإسلامي، ليست أن في هذا التاريخ فترات مظلمة، بل تكمن المعضلة أن الوادعي أساساً لا يراه تاريخاً له أو لجماعته، ولذا يهاجمه، على طريقة، "ما ليس لي، هو منجز غيري، وفِي هدمه إبراز لمنجزي"...
سلام الله على الطائفية التي ترتدي ثوب العلمانية والليبرالية، وتطالبني بالاعتذار عن تاريخ هارون الرشيد، دون أن تلزمه هو بالاعتذار عن جريمة عبدالله بن حمزة، الذي سبى نساء اليمنيين المسلمين من الزيدية المطرفية، وأنجب من بعض "نساء السبي " بعض أولاده، ممن أصبحوا أئمة بعد ذلك...
قديماً قال زهير بن أبي سلمى:
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ
وإن خالها تخفى على الناس تُعلَمِ
مشاهدة المزيد