الكتلة البرلمانية لحزب الاصلاح تدين اقتحام مليشيا الحوثي الانقلابية لمنازل ”ياسر العواضي“ في صنعاء والاستيلاء عليها

مأرب برس

أدان مصدر مسؤول في الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح، الأحد 19 يوليو/تموز، اقتحام مليشيات الحوثي لمنزل النائب، ياسر العواضي، ومنازل إخوانه والاستيلاء عليها.

وعد المصدر ـ بحسب الاصلاح نت ـ هذه الأعمال جرائم مخالفة للقوانين والأعراف الوطنية والدولية واستمرار لنهج هذه الجماعة الإرهابية السلالية في التنكيل باليمنيين منذ انقلابها المشؤوم على الدولة ونظامها الجمهوري وهي كذلك استمرار لحربها على الشعب اليمني“.

وجدد المصدر، ادانته لكل جرائم مليشيا الحوثي بحق بقية البرلمانيين والسياسيين وقيادات الدولة والمواطنين الذين تم تفجير ونهب منازلهم وممتلكاتهم الخاصة والاستيلاء عليها.

وطالب المجتمع الدولي ومبعوث الأمين العام إلى اليمن والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بإدانة هذه الجرائم والضغط على جماعة الحوثي الإرهابية لإيقاف حربها على اليمنيين وإنهاء انقلابها وإحلال السلام.

والجمعة 17 يوليو/تموز، أفادت مصادر قبلية، بأن مليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، صادرت منازل وممتلكات الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي، في العاصمة صنعاء بعد اقتحامها وطرد الساكنين فيها.

وقالت المصادر المقربة من العواضي“، لـ مأرب برس“، إن "مسلحي مليشيا الحوثي اقتحموا منزل الشيخ ياسر العواضي الكائن في منطقة حدة، وطردوا من كان فيه من نساء وأطفال واستولوا عليه".

وأشارت إلى ان مسلحي الحوثي، اقتحمو ايضا، منزل العائلة (أشقاء وشقيقات العواضي) الكائن في منطقة الصافية بعدد من الأطقم، وبسطوا سيطرتهم عليه، بعد ان طردوا الساكنين فيه.

وأكدت استيلاء مليشيا الحوثي على الدكاكين“، التابعة لمنزل الصافية، وسوق القات المملوك للعواضي، وقاموا باستحداث بناءات فيه، ويؤجرون السوق والدكاكين والاستحداثات، ويستلمون الايجارات.

وأوضحت المصادر ان الحوثيون اقتحموا المنازل بعدد من الأطقم، وطردوا بالقوة الأسر التى كانت تقطنهن، وصادروا الممتلكات بأوامر من القيادي الحوثي المدعو الكرار الخيواني“.

وخلال السنوات الخمس الماضية، اقتحمت جماعة الحوثي ونهبت منازل عددا من أعضاء مجلس النواب وأمناء عام الأحزاب والقادة السياسيين وبعض السفراء الموالين للشرعية.

وفي 27 أبريل/نيسان المنصرم، نفذت مليشيا الحوثي الانقلابية حملة أمنية واسعة على مديرية الطفه“ بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) للقبض على من وصفتهم بـ"عناصر من تنظيم القاعدة".

وعلى إثر تلك الحملة، هاجمت المليشيا منزل المواطن، حسين الأصبحي، بهدف اعتقاله، وقاموا بمداهمته ولم يكن في المنزل ساعتها سوى فتاة تُدعى، جهاد الأصبحي، وهي زوجة أحد أبناء صاحب المنزل، فقاموا بفتح النيران عليها وقتلها على الفور.

وعلى إثر مقتل، جهاد الأصبحي، دعا الشيخ ياسر العواضي القبائل في البيضاء وعموم محافظات اليمن الى ما أسماه "النكف القبلي" لمواجهة الحوثيين الذين رفضوا تسليم قتلة الفتاة.

وبعد قرابة شهرين من داعي النكف وفشل الوساطات اندلعت مواجهات عنيفة في مركز المديرية، انتهت بسيطرة مسلحي الحوثي على مركز مديرية ردمان“ ومنزل الشيخ العواضي، الذي بدوره غادر المحافظة الى منطقة في محافظة مأرب، في منتصف يونيو/حزيران.